أخبار

الأدب والترجمة جسران رئيسيان لتعزيز الروابط الثقافية بين ماليزيا والسعودية

08:04 30/05/2026

كوالالمبور 30 مايو/أيار //برناما//-- أكدت الهيئة السعودية للأدب والنشر والترجمة أن الأدب والترجمة أصبحا أداتين أساسيتين لتعزيز التفاهم الثقافي والتعاون طويل الأمد بين ماليزيا والمملكة العربية السعودية.

وقال الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز الواصل إن التبادل الأدبي يمكن أبناء البلدين من فهم الثقافات والقيم والتجارب كل منهما بشكل أفضل، مما يرسي أسس التعاون المثمرة في مختلف القطاعات.

وفي حديثه لوسائل الإعلام على هامش معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 اليوم السبت، الذي تشارك فيه المملكة العربية السعودية ضيفَ شرف، أكد الدكتور عبد اللطيف أن الترجمة لا تزال من أكثر الوسائل فعالية لربط المجتمعات وتوطيد العلاقات بين الشعبين.

وأضاف: "نؤمن بأن الأدب والترجمة هما أهم جسور التواصل بين ثقافتينا، مما يسهل على الناس فهم بعضهم بعضا وإدراك أوجه التشابه والاستفادة منها في مشاريع ذات أثر مستدام".

أشار إلى أن المملكة العربية السعودية تعمل بنشاط على الترجمة من خلال مبادرة "ترجم" التي انطلقت عام 2020م، وقد دعمت ترجمة أكثر من 2800 عنوان من وإلى اللغة العربية في 19 لغة، بما فيها لغة الملايو.

"لقد عملنا حتى الآن مع 19 لغة، إحداها لغة الملايو. ويكمن التحدي هنا في أن حجم العمل الذي نقوم به بلغة الملايو لا يرقى إلى مستوى التوقعات التي نراها نحن والجانب الماليزي"، على حد تعبيره.

وأوضح : " لذا، إن شاء الله، بعد هذه المشاركة، سنبحث عن سبل لتحسين هذه الأرقام، وسنعمل بشكل أوثق مع الجانب الماليزي والقطاع الخاص من السعودية وماليزيا لإنتاج المزيد من الأعمال المترجمة من وإلى الملايو والعربية".

 وأضاف: "إن مشاركة المملكة العربية السعودية في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 تتيح فرصة لتعريف الماليزيين مباشرة بالمشهد الثقافي الغني للمملكة من خلال الجناح معد خصيصا يضم 16 قطاعا ثقافيا.

كما أعرب عن أمله في أن تتطور العلاقات التي أُقيمت خلال المشاركة في المعرض إلى شراكات طويلة الأمد تشمل المؤسسات ودور النشر والمترجمين والمنظمات الثقافية من ماليزيا والسعودية.

وأشار إلى أن "أهم ما نسعى إليه من هذه المشاركة هو إقامة برامج مستدامة بين البلدين".

 

-وكالة الأنباء الوطنية الماليزية-برناما//ن.أ س.هـ