كوالالمبور/ 17 يونيو/حزيران//برناما//-- أعلنت اتحاد الصناعات الهندية في ماليزيا أن الشركات الهندية قد استثمرت أكثر من 3 مليارات دولار أمريكي، وأسهمت في توفير أكثر من 30 ألف فرصة عمل مباشرة، ما يعكس متانة الشراكة الاقتصادية بين ماليزيا والهند.
وقال رئيس الاتحاد، /أومانغ شارما/، إن هذه الاستثمارات أسهمت بشكل كبير في التنمية الاقتصادية لماليزيا، وأبرزت الدور المتنامي للشركات الهندية في البلاد.
وأضاف أن نمو الاستثمارات والأنشطة التجارية الهندية في ماليزيا حظي بدعم من المشاركة الفاعلة لـ بي إن ريدي، الذي أنهى مؤخراً مهامه مفوضاً سامياً للهند لدى ماليزيا.
وقال شارما خلال حفل عشاء وداعي نظمه الاتحاد تكريماً لجهود ريدي وزوجته /لاليتا ديفي/: "كان سعادة /بي. إن. ريدي/ طوال فترة خدمته مصدر دعم وتشجيع مستمر لمجتمع الأعمال الهندي في ماليزيا، ولمهمة الاتحاد الرامية إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين".
وشهد الحفل حضور أكثر من 150 شخصية، من بينهم مسؤولون حكوميون رفيعو المستوى، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ورؤساء الغرف التجارية والجمعيات الاقتصادية، وقادة الصناعة، وممثلو وسائل الإعلام، وأعضاء الاتحاد.
ووصف شارما ريدي بأنه لم يكن مجرد داعم للاتحاد، بل مستشاراً موثوقاً ومدافعاً قوياً وصديقاً قريباً، يتمتع بإيمان راسخ بدور قطاع الأعمال في تعزيز العلاقات الثنائية بين الدول.
وأشار إلى أن علاقة ريدي بماليزيا تمتد لما يقرب من عقدين، إذ سبق أن شغل منصب نائب المفوض السامي للهند لدى ماليزيا خلال الفترة من 2008م إلى 2011م.
وخلال تلك الفترة، ساهم في أحد أبرز المحطات الاقتصادية في العلاقات الثنائية، وهي إبرام اتفاقية التعاون الاقتصادي الشامل بين ماليزيا والهند، التي أرست أسس تعاون أعمق في مجالي التجارة والاستثمار بين البلدين.
كما أشاد شارما بدور ريدي في إعادة بناء الثقة وتعزيز العلاقات الماليزية-الهندية خلال فترات التحديات، من خلال ما وصفه بالصبر والحكمة والدبلوماسية الهادئة والتواصل المتواصل.
وخلال فترة عمله، ارتقت العلاقات بين ماليزيا والهند إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، كما عززت الزيارات رفيعة المستوى التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والتكنولوجيا والثقافة والتبادل الشعبي.
وفي إشارة إلى ما أسماه /دبلوماسية الغولف/، قال شارما إن ريدي نجح في توظيف هذه الرياضة منصةً لبناء العلاقات بين الدبلوماسيين وقادة الأعمال وكبار المسؤولين الحكوميين.
وأضاف: "ليست كل الحوارات المهمة تُجرى حول طاولات الاجتماعات، بل يمكن أن تنشأ أيضاً في ملاعب الغولف، حيث تُبنى الصداقات، وتتوطد الثقة، وتتعزز الشراكات".
وخلال الحفل ذاته، كرّم الاتحاد أيضاً لاليتا ديفي تقديراً لإسهاماتها في تعزيز أواصر الصداقة وحسن النية طوال فترة إقامتها في ماليزيا.Top of Form
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ