كوالالمبور/ 4 يونيو/حزيران//برناما//-- حافظت ماليزيا على صدارتها في مؤشر الاقتصاد الإسلامي العالمي، مؤكدةً بذلك ريادتها في الاقتصاد الحلال العالمي، وذلك وفقًا لتقرير حالة الاقتصاد الإسلامي العالمي 2025م/2026م .
وقد احتفظت ماليزيا بصدارتها لمدة 12 عامًا متتالية، مما يعكس قوة منظومتها الحلال، لا سيما في تيسير التجارة الحلال، والتميز في إصدار الشهادات، وتطوير الصناعة .
كما أبرز التقرير استمرار قوة ماليزيا في القطاعات الرئيسية، إذ احتلت المرتبة الأولى في الأغذية الحلال، والتمويل الإسلامي، والأدوية ومستحضرات التجميل الحلال، مع الحفاظ على مكانتها المتقدمة في جميع قطاعات الاقتصاد الإسلامي الستة .
وأكد البروفيسور الدكتور محمد أفندي صالح، رئيس مجلس إدارة شركة تنمية منتجات الحلال، أن ريادة ماليزيا المستمرة في الاقتصاد الإسلامي العالمي لا تُبرهن فقط على قوة منظومة الحلال لديها، بل تُؤكد أيضًا التزامها بتطوير اقتصاد الحلال القائم على الجودة والثقة والقيم الأخلاقية .
جاء ذلك في بيان له، وأضاف: "من خلال تعزيز الروابط التجارية الحلال والجهود الدبلوماسية الفعّالة في هذا المجال، نساهم في بناء اقتصاد حلال عالمي أكثر تكاملاً ومرونة" .
وأوضح أن ماليزيا ستواصل دعم الابتكار والاستدامة والتعاون الدولي لضمان بقاء صناعة الحلال قادرة على المنافسة ومواكبة التطورات المستقبلية .
سجلت ماليزيا صادرات الحلال بقيمة 68.52 مليار رنغيت ماليزي في عام 2025م، بزيادة قدرها 10.9 في المئة على أساس سنوي .
وتُساهم صناعة الحلال حاليًا بنسبة 4.3 في المئة من الصادرات الوطنية، مما يعكس الطلب العالمي القوي والمستمر على منتجات الحلال الماليزية، لا سيما في قطاعي الأغذية والمشروبات ومكونات الحلال .
وعلى الصعيد العالمي، بلغ إنفاق المستهلكين المسلمين 2.6 تريليون دولار أمريكي في عام 2024م، ومن المتوقع أن ينمو إلى 3.56 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2029م، مما يؤكد حجم وزخم الاقتصاد الحلال .
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما/م.أ