كوالالمبور/ 21 أبريل/نيسان//برناما//-- تدعو دولة الإمارات العربية المتحدة الشركات الماليزية والعالمية لاستكشاف الفرص المتاحة في مختلف القطاعات من خلال جناحها في معرض خدمات الدفاع الآسيوية 2026م (DSA 2026).
وصرح شريف هاشم الهاشمي، مدير عام مديرية التطوير الصناعي في مجلس التوازن للتمكين الدفاعي، بأن من بين الفرص المتاحة قطاع البحث والتطوير، والتطوير التكنولوجي المشترك، والاندماج في سلاسل التوريد العابرة للحدود ذات المرونة العالية.
وأضاف أن التركيز ينصب على التعاون العملي الذي يوفر تطوير القدرات، ونقل المعرفة، والنمو الصناعي طويل الأجل لجميع الأطراف.
يضم جناح الإمارات منصةً للتعاون تتجاوز أساليب الشراء التقليدية، حيث يجمع شركات رائدة لعرض قدراتها في مجال التصنيع المتقدم.
وأضاف في بيانٍ له اليوم: "تشمل هذه القدرات الصيانة والإصلاح والتجديد، وتكامل سلاسل التوريد، والتقنيات الحديثة مثل الأنظمة ذاتية التشغيل والأمن السيبراني".
وقال شريف هاشم إن المديرية، وهي هيئة حكومية مستقلة تعمل بتعاون وثيق مع وزارة الدفاع والأجهزة الأمنية في الإمارات، تشجع أيضاً الشركات الماليزية الصغيرة والمتوسطة على استكشاف الفرص المتاحة من خلال قنوات منظمة.
وأوضح أن ذلك يشمل تسجيل الموردين، والمشاركة في مبادرات وبرامج التطوير المشتركة ضمن إطار عمل المجلس للتنمية الصناعية.
وأضاف: "في إطار تركيزنا على تعزيز الابتكار ودعم الشركات الناشئة، نُطلق برنامج تمكين ريادة الأعمال.
"وهذه المبادرة مصممة لدعم الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال تعزيز جاهزيتها التقنية والتجارية، وتوفير فرص لها في منظومة الدفاع، بما في ذلك البحث والتطوير والمشاريع التي تقودها الصناعة".
وقال إن الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تمتلك تقنيات محددة، أو خبرة تصنيعية متخصصة، أو حلولاً مبتكرة، يمكنها الانضمام بما يتماشى مع تركيز المديرية على مواءمة القدرات وتعزيز التنافسية.
وأوضح شريف هاشم أن الشراكات والتعاون الاستراتيجيين عنصران أساسيان في نهج المديرية للتنمية الصناعية، حيث تدعو إلى نماذج تعاونية تُعزز التطوير المشترك، والإنتاج المشترك، والاستثمار المشترك في القدرات المتطورة، خاصة مع شركات الدفاع الماليزية.
وأضاف: "أن صناعة الدفاع الماليزية المتنامية وموقعها الاستراتيجي في جنوب شرق آسيا يجعلانها شريكاً قوياً ومُكمِّلاً".
وتابع: "نركز بشكل أساسي على الشراكات التي تُعزز القدرات الصناعية، وتُكامل سلسلة التوريد، وتُسهّل تبادل التكنولوجيا، مما يُحقق قيمة مستدامة طويلة الأجل لكلا الطرفين".
وأكد أن ماليزيا شريك استراتيجي مهم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بفضل قاعدتها الصناعية المتنامية، وقدراتها التقنية العالية، وتركيزها الواضح على تطوير قطاع الدفاع.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ