أخبار

روسيا تعرض رؤوسًا حربية متطورة لتعزيز قدرات ماليزيا في إنتاج الطائرات المسيّرة

10:10 21/04/2026

كوالالمبور/ 21 أبريل/نيسان//برناما//-- أعربت روسيا عن استعدادها لتزويد ماليزيا برؤوس حربية متطورة، وذلك في إطار جهودها لدعم تطوير وإنتاج الطائرات المسيّرة والصواريخ الطائرة، المعروفة أيضًا باسم طائرات "كاميكازي" المسيّرة.

وصرح متحدث باسم شركة /روسوبورون إكسبورت/، الوسيط الرسمي لصادرات الدفاع الروسية، بأن هذا العرض يهدف إلى تمكين الشركاء الإقليميين من تطوير قدراتهم المحلية في مجال الطائرات المسيّرة.

وفي حديثه لوكالة برناما على هامش معرض خدمات الدفاع في آسيا (DSA) ومعرض الأمن القومي (NATSEC) آسيا 2026م المنعقد اليوم، قال المتحدث إن روسيا مستعدة لتزويد ماليزيا بأنواع مختلفة من الرؤوس الحربية، خاصة في فئات 2.5 كيلوغرام، و3 كيلوغرامات، و5 كيلوغرامات.

وأضاف المتحدث الرسمي: "نُقدّم أيضاً هذا الرأس الحربي المتطور للاستخدام في المنطقة. وإذا رغب المصنّعون المحليون، وتحديداً ماليزيا، في تطوير طائرات مسيّرة أو صواريخ ذاتية الدفع، فإن روسيا على استعداد لتزويدهم بهذه المكونات لضمان أعلى مستويات الدقة".

وتأتي هذه الخطوة في وقت حرج يشهد فيه المشهد الجيوسياسي تغيرات، خاصةً في ظل الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

ويشير محللون عسكريون إلى أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط قد أبرز الحاجة الاستراتيجية لماليزيا لتعزيز قدراتها الجوية، ولا سيما الطائرات المسيّرة، للدفاع عن سيادتها الوطنية والحفاظ على قدرة ردع فعّالة.

وقد اتخذت ماليزيا عدة خطوات مهمة في تحديث قدراتها في مجال أنظمة الطائرات المسيّرة.

وأتمت وزارة الدفاع مؤخراً صفقة شراء طائرات "أنكا-إس" المسيّرة متوسطة الارتفاع وطويلة المدى (MALE) من صنع تركيا، وذلك لتعزيز قدرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (ISR) التابعة لسلاح الجو الملكي الماليزي.

يستطيع نظام ANKA MALE-UAS حمل أربعة صواريخ MAM صغيرة الحجم وذكية، طورتها شركة ROKETSAN التركية للصناعات الدفاعية، لمهام الهجوم الأرضي.

وقد بدأت أول وحدة من طائرات ANKA-S بدون طيار عملياتها في قاعدة لابوان الجوية.

وتتم عمليات التسليم على مراحل، حيث خضعت الوحدات الأولى لاختبارات وتقييمات مكثفة في وقت سابق من هذا العام لضمان دمجها بسلاسة في الهيكل التكتيكي للقوات الجوية الملكية الماليزية.

وصرح المتحدث بأن ماليزيا، في حين تعمل على دمج منصة MALE-UAS، تركز بشكل أكبر على الجوانب التكتيكية لحرب الطائرات بدون طيار، وتحديداً تمكين تطوير ذخائر تحليق أصغر حجماً وأكثر فعالية ومثبتة في بيئات القتال الحديثة.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ