بوتراجايا/ 11 مارس/آذار//برناما//-- أكدت ماليزيا، خلال مؤتمر طوكيو 2026م المنعقد في اليابان، على أهمية الاستقلال الاستراتيجي وإصلاح النظام متعدد الأطراف في مواجهة التحديات الجيوسياسية العالمية المتزايدة التعقيد.
وقد سلط وزير التعليم العالي، الدكتور زمبري عبد القادر، الضوء على هذه المسألة خلال المؤتمر الذي حضره ضمن زيارته الرسمية إلى طوكيو التي استمرت يومين، من 10 إلى 11 مارس.
وأفادت الوزارة، في بيان لها، بأن زمبري شارك في مائدة مستديرة لقادة آسيا بعنوان "خيار آسيا في عصر القوة: كيفية الدفاع عن النظام متعدد الأطراف القائم على القواعد وإعادة بنائه".
وفي كلمته، أكد على ضرورة أن تضطلع آسيا بدور أكثر فاعلية في الدفاع عن النظام متعدد الأطراف وإعادة بنائه في ظل التحديات الجيوسياسية المتنامية.
يشهد العالم اليوم حقبةً تُوصف غالبًا بـ"عصر القوة"، حيث تتجلى بوضوح المنافسة الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية واستخدام التكنولوجيا كأداة للتأثير.
وقال: "تنظر آسيا إلى هذا الوضع على أنه نقص في الثقة بالنظام الدولي، لا سيما مع تطبيق القوانين والقواعد العالمية بشكل غير متسق".
وفي هذا الصدد، أكدت ماليزيا على أهمية الاستقلال الاستراتيجي من خلال نهج عدم الانحياز الفعال، مع التمسك بمبادئ السيادة الوطنية والقانون الدولي والتعددية العادلة والشاملة.
وأوضح زمبري أن آسيا تمتلك قوة اقتصادية كبيرة ومزايا ديموغرافية ونفوذًا دبلوماسيًا يُمكنها من المساهمة في بناء نظام دولي أكثر توازنًا.
وأضاف: "يجب أن تكون التعددية المستقبلية أكثر شمولًا وأن تعكس أصوات وتطلعات غالبية دول العالم".
كما شدد على ضرورة مواصلة تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الدول الآسيوية، مع اضطلاع قطاع التعليم العالي بدور هام في دعم المشاركة الدولية من خلال تبادل المعرفة وحركة الطلاب والبحوث المشتركة.
وأكد أن مؤسسات التعليم العالي يُمكنها أن تكون جسورًا تربط دول المنطقة في تنمية المواهب وتعزيزها. وقال: "الدبلوماسية المعرفية ودعم تشكيل نظام عالمي أكثر توازناً وشمولاً وتعاوناً".
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س هـ