كوالالمبور/ 12 فبراير/شباط//برناما//-- تستهدف جمعية الامتياز الماليزية (MFA) استثمارات محتملة بقيمة 600 مليون رنجيت ماليزي من خلال معرض ماليزيا الدولي للامتياز التجاري (FIM) 2026، مقارنةً بـ 424 مليون رنجيت المسجلة العام الماضي.
وقال رئيس المجلس الإداري للجمعية، الدكتور /رادزالي حسن/، إن هذا الهدف يستند إلى الثقة المتزايدة في القطاع وسجل المعرض السنوي الحافل بتحقيق نتائج أعمال ملموسة.
وأضاف خلال حفل الإطلاق الرسمي للمعرض الذي أقيم هنا اليوم: "تم إطلاق معرض FIM في البداية بهدف تعزيز ودعم الامتياز التجاري المحلي. إلا أن المعرض توسع بشكل كبير وتجاوز نطاقه الأصلي".
وأضاف أن المعرض أصبح الآن أحد أكثر منصات الامتياز التجاري تأثيرًا في المنطقة، حيث يربط العلامات التجارية الماليزية بالسوق العالمية، ويُتيح في الوقت نفسه فرصًا دولية للامتياز التجاري في ماليزيا.
وأضاف: "يعكس هذا التطور نضج منظومة الامتياز التجاري الماليزية وثقة الشركات العالمية الرائدة في هذا القطاع بسوقنا. لم يعد معرض الامتياز التجاري الماليزي مجرد معرض، بل أصبح منصة استراتيجية تجمع الأفكار والاستثمارات والتعاون".
وأوضح رادزالي أن المعرض سيُقام في الفترة من 21 إلى 23 مايو/أيار 2026م في مركز كوالالمبور للمؤتمرات (KLCC).
وسيمتد المعرض على قاعتين، ويضم أكثر من 250 جناحًا وأكثر من 100 عارض من ماليزيا وخارجها، ومن المتوقع أن يستقطب 25 ألف زائر.
وحتى الآن، حقق المعرض نسبة مشاركة بلغت حوالي 80 بالمئة مما يُشير إلى استجابة مُشجعة للغاية من الشركات المحلية والدولية الرائدة في هذا القطاع.
أكد رادزالي، الذي شدد على أهمية المعرض، أن العديد من العارضين من الدورات السابقة حققوا توسعًا ملحوظًا بعد انتهائه.
فعلى سبيل المثال، عيّنت شركة /يو إس بيتزا/ 12 صاحب امتياز جديد، واستحوذت شركة /هوم ماثس ثيرابي/ على أكثر من 10 أصحاب امتياز، بينما وسّعت شركة /ميديسون/ نطاق تواجدها في /وادي كلانج/ من خلال افتتاح فروع جديدة عبر أصحاب امتيازها.
وأضاف: "تُثبت هذه النتائج الملموسة الأثر التجاري الحقيقي والقابل للقياس لهذا المعرض منصة فعّالة لتوسيع نطاق الامتيازات وتسهيل الاستثمار".
وفي الوقت نفسه، صرّح نائب وزير ريادة الأعمال وتنمية التعاونيات، محمد الأمين، بأن قطاع الامتيازات لا يزال يُمثّل ركيزة أساسية للمرونة الاقتصادية، إذ يُسهم في استدامة الأعمال، وخلق فرص العمل، وتعزيز حضوره في الأسواق المحلية والإقليمية.
أكد أن الحكومة لا تزال ملتزمة بدعم القطاع من خلال تبسيط السياسات، وبرامج بناء القدرات، وتحسين فرص الحصول على التمويل، وتنمية المواهب، بما يتماشى مع السياسة الوطنية للامتياز التجاري 2030م.
وأضاف: "في هذا الصدد، آمل أن أرى المزيد من العلامات التجارية للامتياز التجاري تشارك في المعرض 2026م، وأن تعرض أفضل عروضها وأكثرها ابتكارًا، وأن تواصل تعزيز مكانة ماليزيا مركزاً رائداً للامتياز التجاري في المنطقة".
وتابع في كلمته الافتتاحية للمعرض: "أشجعكم على الاستفادة القصوى من هذه المنصة لتوسيع شبكة علاقاتكم، واستكشاف أسواق جديدة، وبناء شراكات مثمرة".
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ