كوالالمبور/ 12 فبراير/شباط//برناما//-- أوضحت وزارة التعليم العالي الماليزية أن المساعدات المالية المقدمة للطلاب الفلسطينيين في ماليزيا ممولة بالكامل من التبرعات العامة والخاصة، دون أي تمويل حكومي.
وقال نائب وزير التعليم الماليزي، آدم عدلي عبد الحليم، إن هذه المساعدات تُقدم عبر الصندوق الاستئماني الإنساني للشعب الفلسطيني، الذي تديره وزارة الخارجية.
أُنشئت هذه المساعدة بناءً على قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2023م، وأود التأكيد على أنها لا تتضمن تمويلًا حكوميًا.
وأضاف خلال جلسة البرلمان اليوم الخميس: "بدلًا من ذلك، تُصرف هذه المساعدة للمستفيدين من تبرعات القطاعين العام والخاص، وتتولى وزارة الخارجية إدارة الأموال لضمان شفافية عملية جمعها وتوزيعها".
وأضاف آدم عدلي أن الجهات المانحة تشمل مؤسسة /راجا (ملكة) زاريث صوفيا/، ومجلس جوهور الإسلامي الديني، ومؤسسة البخاري، ووكالة الإغاثة الماليزية، والعديد من المؤسسات التابعة لمؤسسات التعليم العالي.
وأوضح أن هذا الصندوق مبادرة خاصة تُقدم لمرة واحدة.
كما ذكر أنه حتى 31 ديسمبر/كانون الأول، في 2024م، تلقى 375 طالبًا فلسطينيًا مسجلين في برامج التعليم العالي الدولية الماليزية مساعداتٍ بقيمة 4.3 مليون رنغيت ماليزي، غطت الرسوم الدراسية ونفقات المعيشة.
وأوضح أن صرف هذه المساعدات يتم وفقًا لتوجيهات وزارة التعليم العالي، وتحديدًا "إرشادات وشروط تقديم بدلات المعيشة للطلاب الفلسطينيين في الجامعات الحكومية".
وذكر أن هذا الصندوق مبادرة خاصة تهدف إلى تخفيف الأعباء عن الطلاب المتضررين مباشرةً من النزاع، ولا يمثل رعاية حكومية كاملة لجميع الطلاب الفلسطينيين في الجامعات الحكومية.
وأضاف: "ستضمن الحكومة صرف جميع المساعدات المعتمدة بشفافية ومساءلة، وفقًا للمبادئ الإنسانية، بما يتماشى مع التزام ماليزيا بالعدالة العالمية".
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ