سنغافورة/ 11 فبراير/شباط//برناما//-- قال المفوض السامي الماليزي لدى سنغافورة، الدكتور أظفر محمد مصطفى، إن التدفق القوي للزوار من سنغافورة إلى ماليزيا خلال عام 2025م يعكس الثقة المتبادلة، والترابط الوثيق، والقوة المستدامة للتعاون السياحي بين البلدين الشقيقين.
وأوضح ، تعليقًا على الإحصاءات، أن هذه الجمهورية لا تزال تمثل السوق الرئيسة والأكبر لقطاع السياحة في ماليزيا، حيث ساهمت بـ21.1 مليون زائر، أي ما يقرب من نصف إجمالي 42.2 مليون وصول دولي سُجِّل خلال العام الماضي.
جاء ذلك خلال مأدبة غداء تكريمية بمناسبة عيد رأس السنة الصينية لعام 2026م، نظمتها هيئة السياحة الماليزية في سنغافورة، أمس، الثلاثاء.
وقال: "هذه ليست مجرد أرقام إحصائية، بل دليل واضح على مستوى الثقة والترابط، كما تعكس القوة المستمرة للتعاون السياحي بين ماليزيا وسنغافورة".
وأضاف أن مكتب هيئة السياحة الماليزية في سنغافورة قد نفّذ على مدار العام 45 مبادرة ترويجية إستراتيجية، شملت المعارض، والزيارات التعريفية، والندوات، والجولات الترويجية، إلى جانب الحملات المشتركة في إطار برنامج منحة المطابقة لرحلات الطيران العارض الخاصة.
ومن جهتها، قالت مديرة هيئة السياحة الماليزية في سنغافورة /نورليزا محمد زين/، إن المكتب كُلّف بمهمة كبرى للمساهمة في تمكين ماليزيا من تجاوز مستهدف 47 مليون وصول دولي، بالتزامن مع عام زيارة ماليزيا 2026م.
وأضافت: "دعونا نعمل معًا لضمان ألا يحقق عام زيارة ماليزيا 2026م أهدافه فحسب، بل أن يتجاوزها أيضًا، بما يساهم في ترسيخ مكانة ماليزيا بوصفها وجهة لا بد من زيارتها من قبل سياح العالم".
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.ع م.أ