كوالالمبور/ 2 يناير/كانون الثاني//برناما//-- صرّح الوزير برئاسة مجلس الوزراء الماليزي (الشؤون الدينية)، الدكتور ذو الكفل حسن، بأن العوامل الصحية تُعدّ السبب الرئيسي وراء تأجيل الماليزيين المقبلين على الحج هذا العام، متجاوزةً بذلك العوامل المالية التي تحتل المرتبة الثالثة حاليًا.
وأوضح أن حوالي 18 بالمئة من العدد الإجمالي قد قرروا تأخير حجة الفريضة حتى الآن، وهو انخفاض ملحوظ مقارنةً بنحو 50 بالمئة سابقًا، وذلك نتيجةً لمبادرات التحسين التي نفّذتها مؤسسة صندوق الحج (تابونغ حاجي).
وأضاف: "تشير البيانات الواردة إلى أن العوامل الشخصية والصحية هي المساهم الرئيسي في التأجيل، بينما لم تعد العوامل المالية السبب المهيمن كما كانت سابقًا".
جاء ذلك عقب جلسة تسليم مهام مؤسسة التنمية الاقتصادية الإسلامية الماليزية (YaPEIM) في ولاية كيلانتان، اليوم.
وأوضح ذو الكفل أن شرط الفحص الطبي من بين الشروط المحددة، ويجب الالتزام به لضمان سلامة الحجاج وسير مناسك الحج بسلاسة في الأراضي المقدسة.
وأكد لاحقًا أن الحكومة ستضمن استكمال حصة ماليزيا من الحجاج بنسبة 100 بالمئة، وفقًا لما حددته الحكومة السعودية، مع استمرار فتح باب تقديم طلبات الحج حتى شهر رمضان لملء أي شواغر.
وأضاف: "بالنسبة للحجاج الذين يؤجلون أداء فريضة الحج، سيتم استبدال الحصة بأكثر المرشحين تأهيلًا وفقًا للوائح والإرشادات المعمول بها".
وتابع يقول: "ستقوم المؤسسة الماليزية بنشر أي إعلانات أخرى تتعلق بعروض الحج وطلبات الاستئناف بشكل دوري".
ذكرت تقارير إعلامية سابقة أن ماليزيا لا تزال تنتظر ردًا من الحكومة السعودية بشأن طلب الحصول على حصة إضافية من الحجاج لعام 2026م، وذلك بعد قرار المملكة الإبقاء على الحصة الحالية البالغة 31,600 حاج.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ