كوالالمبور/ 2 يناير/كانون الثاني //برناما//-- قال رئيس تحالف المجتمع الآمن الماليزي «لي لام ثاي» إن ماليزيا يجب أن ترسل رسالة واضحة لا لبس فيها إلى نقابات المخدرات الدولية والمحلية بأنها لن تتسامح مع استغلال أراضيها لإنتاج أو تخزين أو نقل المخدرات الخطرة.
وفي هذا الصدد، ذكر «لي» في بيان، الخميس، أن هناك حاجة ماسة إلى إجراءات حازمة ومنسقة لمنع العصابات الدولية والمحلية من تحويل ماليزيا إلى مركز معالجة مخدرات ومركز عبور.
وأوضح «لي» أن الاعتقالات والمصادرة الأخيرة للمخدرات من قبل السلطات الماليزية أظهرت أن عصابات المخدرات أصبحت أكثر تنظيمًا وتطورًا تقنيًّا وقسوة في استهداف ماليزيا، مما يشكل تهديدًا خطيرًا ليس للصحة والسلامة العامة فحسب، بل للأمن القومي والاستقرار الاجتماعي ومستقبل الجيل الجديد كذلك.
وتابع قائلًا: "التعاطي بالمخدرات يدمر العائلات، ويغذي الجريمة، ويثقل نظام الرعاية الصحية، ويضعف الإنتاجية. المجتمعات التي تعاني بالفعل من مشاكل اجتماعية تضعف أكثر عندما تترسخ المخدرات. لا يمكننا السماح للنقابات بالربح على حساب أرواح ماليزيين".
كما أشاد «لي» بالإجراءات المنسقة للشرطة الملكية الماليزية، والوكالة الوطنية لمكافحة المخدرات، والجمارك، ووكالة الإنفاذ البحري الماليزية، والهجرة وغيرها من الهيئات التنفيذية في تفكيك شبكات المخدرات، ومداهمة مختبرات المعالجة، ومصادرة المواد الكيميائية السابقة، ووقف أنشطة الاتجار عبر الحدود.
وفي الوقت نفسه، قال «لي» إن مكافحة المخدرات يجب أن تكون شاملة ومتوازنة، داعيًا إلى تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الوكالات المحلية والدولية، وتعزيز الرقابة على المواد الكيميائية والمعدات المستخدمة في معالجة الأدوية، وفرض عقوبات أشد ومصادرة مالية لزعماء الأدوية والعقول المدبرة، وتعزيز مراقبة الحدود، وإجراءات لمنع استخدام المناطق السكنية والمناطق الصناعية من أجل مختبرات مخدرات سرية.
في حين شدد على ضرورة اليقظة المجتمعية، وبرامج الوقاية وإعادة التأهيل الشاملة، بالإضافة إلى التوعية العامة المستمرة، خاصة بين الشباب، حول مخاطر المخدرات الاصطناعية.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//ب.ع س.هـ