كوالالمبور/ 26 يونيو/حزيران//برناما//-- تواصل ماليزيا تعزيز دبلوماسيتها الاقتصادية من خلال استكشاف فرص التعاون الاستراتيجي في قطاع المعادن الحرجة، وخاصة مع شركائها الدوليين في منطقة أمريكا اللاتينية.
وأفادت وزارة الموارد الطبيعية والاستدامة البيئية (NRES) في بيان اليوم، بأن وزيرها /آرثر جوزيف كوروب/ عقد جلسة للتواصل الاستراتيجي مع الجهات المعنية وكبرى الشركات وممثلي مجتمع الأعمال من بيرو والهند وتشيلي وكولومبيا.
وجاءت هذه الجلسة على هامش زيارة العمل التي يقوم بها الوزير إلى العاصمة البيروفية ليما، حيث يترأس الوفد الماليزي المشارك في المؤتمر العالمي للتعدين 2026م.
وأوضح البيان أن الجلسة شكلت منصة لتبادل الآراء بشأن تطورات المشهد الاقتصادي العالمي، ولا سيما في مجالات الموارد الطبيعية والمعادن الحرجة وتعزيز سلاسل الإمداد، بما يدعم أجندة التحول العالمي في مجال الطاقة.
وقال آرثر إن مثل هذه المنصات لا تقتصر على إبراز إمكانات ماليزيا في الأسواق العالمية، بل تسهم أيضًا في تعزيز الحوار الاستراتيجي بصورة أكثر تنظيماً.
وأضاف: "أن بناء علاقات دولية متينة لا يتحقق إلا من خلال التواصل المستمر، والثقة المتبادلة، والفهم العميق لاحتياجات كل دولة ومقوماتها. ومن خلال اللقاءات المباشرة كهذه، يمكن استحداث فرص جديدة تدفع عجلة النمو الاقتصادي الشامل والمستدام والموجه نحو المستقبل".
وأشار البيان إلى أن منطقة أمريكا اللاتينية، تحديداً بيرو، تؤدي دورًا محوريًا باعتبارها من أبرز الموردين للمعادن على المستوى العالمي.
وفي المقابل، تواصل ماليزيا ترسيخ مكانتها مركزًا صناعيًا تنافسيًا من خلال التركيز على تطوير التكنولوجيا، وتعزيز الصناعات التحويلية، وبناء سلاسل قيمة مستدامة.
وأكدت الوزارة أن التكامل بين الإمكانات التي تتمتع بها دول أمريكا اللاتينية والقدرات الصناعية الماليزية من شأنه أن يفتح آفاقًا واسعة لشراكات عابرة للقارات تحقق المنفعة المتبادلة.
وأعربت الوزارة عن أملها في أن تشكل العلاقات التي جرى بناؤها خلال زيارة الوزير إلى بيرو أساسًا لتوسيع التعاون الاستراتيجي مستقبلًا، بما يعزز مكانة ماليزيا في منظومة الاقتصاد العالمي.
كما جددت الوزارة التزام ماليزيا بتعزيز الدبلوماسية الاقتصادية العالمية، بما يضمن إدارة مواردها الطبيعية وثرواتها المعدنية بصورة مسؤولة ومستدامة، ويحقق أعلى قيمة مضافة للاقتصاد الوطني ورفاهية المواطنين.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ