بوتراجايا/ 22 يونيو/حزيران//برناما//-- أعربت بنغلاديش عن رغبتها في تعزيز علاقاتها وتوسيع التعاون مع رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان)، كما أعلنت اهتمامها بأن تصبح شريك حوار قطاعياً للمنظمة، وفق ما صرح به رئيس الوزراء طارق رحمن.
وقال طارق في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم هنا اليوم، إن بنغلاديش مهتمة كذلك بالانضمام إلى اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة (RCEP).
وأضاف: "أُعرب عن تقديري لدعم ماليزيا لجهود بنغلاديش في مجال التكامل الإقليمي".
سبق أن شهد الزعيمان تبادل مذكرة تفاهم للتعاون الثقافي، إلى جانب تبادل مذكرتي تفاهم (EoN) تتعلقان بالبحوث في مجال مكافحة الإرهاب، وتعزيز وتسهيل الاستثمار.
وقال طارق إن بنغلاديش تأمل في مواصلة التعاون الوثيق والمستمر مع ماليزيا في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف أن توقيع وتبادل مذكرات التفاهم اليوم سيواصل تعزيز الزخم الإيجابي في العلاقات الثنائية بين البلدين والحفاظ عليه.
وقال: "نأمل في العمل بشكل وثيق من أجل تحقيق الازدهار المشترك، والسلام الإقليمي، وبناء نظام دولي أكثر شمولًا".
كما وجّه طارق دعوة شخصية إلى أنور وزوجته لزيارة بنغلاديش، مؤكدًا أن الشعب البنغلاديشي يتطلع إلى استقبالهما.
وفي عام 2025م، بلغ حجم التبادل التجاري بين ماليزيا وبنغلاديش 12.18 مليار رنغيت ماليزي (2.84 مليار دولار أمريكي)، حيث بلغت الصادرات الماليزية إلى بنغلاديش 10.08 مليارات رنغيت (2.35 مليار دولار)، وهي مهيمنة على المنتجات البترولية.
في المقابل، بلغت واردات ماليزيا من بنغلاديش 2.10 مليار رنغيت (500 مليون دولار)، وشملت المنسوجات والملابس والأحذية.
وتُعد بنغلاديش الشريك التجاري الـ 28 لماليزيا على مستوى العالم، وثاني أكبر شريك تجاري لها في منطقة جنوب آسيا بعد الهند، سواء من حيث الصادرات أو الواردات.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ