كوالالمبور/ 22 يونيو/حزيران//برناما//-- تستفيد أوزبكستان من الخبرات الماليزية في مجالي السياحة الصديقة للمسلمين وتطوير منظومة الحلال، في إطار جهودها الرامية إلى ترسيخ مكانتها وجهةً مفضلةً للسياح الدوليين في منطقة آسيا الوسطى.
وقال سفير أوزبكستان لدى ماليزيا الدكتور/كاروميدين غادوييف/، إن نجاح ماليزيا في استقطاب السياح الدوليين وبناء منظومة متكاملة للحلال يقدم دروسًا قيّمة لأوزبكستان.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لوكالة برناما، وأضاف: "تمثل السياحة الحلال أهمية كبيرة بالنسبة لنا، ونحن نعمل حاليًا بجد لتوسيع هذا القطاع من خلال توفير المزيد من الفنادق والمطاعم الحلال، وإنشاء منظومة متكاملة بدعم من ماليزيا".
وتابع: "كما نوفد موظفين إلى هنا للاطلاع على أفضل الممارسات والحصول على التدريب من الخبراء الماليزيين".
وأشار غادوييف إلى أن أوزبكستان تنظر إلى ماليزيا بوصفها رائدة عالميًا في صناعة السياحة الصديقة للمسلمين.
وقال: "لذلك، نحن بحاجة إلى التعلم من ماليزيا واكتساب المعرفة منها، لأن كل عنصر في السياحة الصديقة للمسلمين، مهما بدا صغيرًا، يحمل أهمية كبيرة".
وأضاف: "لقد تمكنتم هنا من بناء منظومة متكاملة، في حين أننا ما زلنا في بداية الطريق".
وأوضح أن أوزبكستان لا تركز فقط على السياحة الحلال والسياحة الصديقة للمسلمين، بل تواصل أيضًا الترويج للسياحة التاريخية، نظرًا لما تزخر به البلاد من مواقع تراثية ومعالم معمارية وثقافية متميزة.
وأضاف أن سياحة المأكولات تُعد من عوامل الجذب الرئيسية في أوزبكستان بفضل تنوع أطباقها الشهية، في حين تشهد السياحة البيئية، التي تبرز المناظر الجبلية والصحراوية، إلى جانب السياحة الزراعية، إقبالًا متزايدًا من الزوار.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية-برناما//ن.ع س.هـ