كوالالمبور/ 27 مايو/أيار//برناما//-- يجهل الكثيرون القيمة الاستراتيجية الكبيرة لتراث ماليزيا الغذائي المتنوع.
إلى جانب الحملات السياحية ومهرجانات الطعام، يعتقد الشيف /روشام روسلي/، الخبير المخضرم في فنون الطهي، أن النظام البيئي الغذائي المتنوع في ماليزيا، والذي تشكل بتأثيرات ماليزية وصينية وهندية ونيونيا وإقليمية، لديه القدرة على أن يصبح أداة أقوى للدبلوماسية والترويج السياحي وتنمية المواهب.
ويرى روسلي، رئيس قسم الطهي في فندق /بيرجايا تايمز سكوير/ هنا، أن ماليزيا تتمتع بميزة لا تُضاهى، ألا وهي التنوع.
وقال لوكالة برناما، مستندًا إلى سنوات خبرته في تمثيل ماليزيا في المحافل الدولية لفنون الطهي: "قد تكون ماليزيا دولة صغيرة، ولكن عندما يتعلق الأمر بالمهارات، فإنهم ينظرون إلى ماليزيا".
قام روشام مؤخرًا بتدريب ممثل ماليزيا في مسابقة الطهاة الشباب الدولية (YCI) التي أقيمت بالتزامن مع المنتدى الاقتصادي الدولي الـ 17 "روسيا - العالم الإسلامي: منتدى قازان 2026م" في روسيا، كما شارك عضواً في لجنة التحكيم الدولية.
وأشار إلى أن ماليزيا حظيت بالتقدير ضمن فئة التقاليد الطهوية.
ومع ذلك، يعتقد روشام أن المشاركة في المسابقات الطهوية الدولية لا ينبغي أن تقتصر على الميداليات فقط.
وقال: "الطعام يوحد الشعوب. فمن التبادل الثقافي والترويج السياحي إلى التواصل الدبلوماسي والدولي، أصبح الطعام اليوم جسرًا يربط بين الشعوب والدول".
وأضاف: "لقد صمدت الهوية الطهوية الماليزية عبر الأجيال، وتشكلت بفعل التراث والتأثيرات الثقافية المتنوعة والتقاليد المتوارثة عبر الزمن".
وتابع: "يكمن التحدي التالي في ضمان تطويرها لتصبح رصيدًا استراتيجيًا أقوى قادرًا على خلق قيمة أوسع".
وأختتم حديثه قائلًا: "إذا استمر تطويرها، فقد لا تأتي الميزة التنافسية الدولية لماليزيا من المصانع أو قاعات الاجتماعات، بل من المطبخ".
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ