بوتراجايا/ 26 مايو/أيار//برناما//-- ركزت ماليزيا والمالديف على التحديات العالمية المشتركة، لا سيما التهديدات الكبيرة الناجمة عن التغير المناخي وارتفاع مستوى سطح البحر وتأثيراتهما في قطاعي الزراعة والثروة السمكية.
وكانت هذه القضايا من بين الموضوعات التي نوقشت خلال استقبال نائب وزير الموارد الطبيعية والاستدامة البيئية الماليزي /سيد إبراهيم سيد نوح/، للمفوضة السامية لجمهورية المالديف لدى ماليزيا، الدكتورة /مريم شبينة أحمد/ هنا أمس، الاثنين.
وأوضحت وزارة الموارد الطبيعية والاستدامة البيئية الماليزية في بيان اليوم أنها ترحب بالمبادرات الابتكارية التي تتبناها المالديف في التحول نحو الطاقة المتجددة، مثل استكشاف الطاقة الحرارية للمحيطات للتغلب على قيود تركيب الألواح الشمسية، إضافة إلى أساليب الصيد المستدام التي تعتمدها البلاد.
وأضافت الوزارة: "اتفق الجانبان أيضاً على الحاجة الملحة لبناء بنية تحتية قادرة على التكيف مع التغير المناخي، وتعزيز جهود الحفاظ على الشعاب المرجانية التي باتت مهددة بشكل متزايد بسبب ارتفاع درجات حرارة المحيطات".
ولدعم تبادل التكنولوجيا والحلول الخضراء، وجهت الوزارة دعوة رسمية إلى وفد المالديف للمشاركة في «المعرض والمؤتمر الدولي الماليزي للتكنولوجيا الخضراء والمنتجات البيئية»، المقرر عقده في أكتوبر/تشرين الأول المقبل بمركز كوالالمبور للمؤتمرات.
وتماشياً مع شعار «السباق نحو صافي انبعاثات كربونية صفرية»، سيشكل المعرض منصة استراتيجية للدبلوماسية الخضراء، لعرض ابتكارات البنية التحتية للجزر الذكية واستكشاف فرص الشراكات التجارية الثنائية.
وأكدت الوزارة أنها ستواصل التزامها بدعم المبادرات الإقليمية والدولية، لضمان تحقيق أجندة الاستدامة البيئية العالمية بما يخدم المصلحة المشتركة للجميع.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.ع س.هـ