أخبار

مهمة أسطول الصمود العالمي 2.0 تُحقق نجاحًا كبيرًا في الضغط على إسرائيل

10:24 21/05/2026

كوالالمبور/ 21 مايو/أيار//برناما//-- نجحت مهمة أسطول الصمود العالمي 2.0 في ممارسة ضغط كبير على إسرائيل، بالإضافة إلى كشفها للعالم عن قسوة النظام تجاه الناشطين الإنسانيين المشاركين في المهمة.

وقال مدير عام مركز قيادة أسطول صمود /نوسانتارا/، ساني عربي عبد العليم عربي، إن الضغط العالمي هزّ إسرائيل لدرجة أنها سعت إلى حلّ الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) بعد نشر مقطع فيديو يُزعم أنه يُظهر المعاملة القاسية التي تعرض لها ناشطو أسطول الصمود العالمي 2.0.

وقال في مؤتمر صحفي عُقد اليوم حول سير مهمة "GSF 2.0": "لقد حدث أمر جلل على مستوى الحكومة الإسرائيلية غير الشرعية، حيث اهتز الكنيست التابع لها بشدة، ما أدى إلى حله فوراً نتيجةً لضغوط هائلة بسبب مقطع فيديو نشروه يُظهر مدى وحشيتهم".

وكان قد انتشر سابقاً مقطع فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي، /إيتامار بن غفير/، على مواقع التواصل الاجتماعي، يُظهر اعتقال نشطاء مكبلين الأيدي، وإجبارهم على الركوع بعد احتجازهم من قبل القوات الإسرائيلية في المياه الدولية.

وأضاف ساني عربي أن الغضب الشعبي ضد إسرائيل بلغ حداً دفع الكيان الصهيوني إلى تلقي مذكرة دبلوماسية تهديدية، لم تعد تُدين أعماله الوحشية ضد النشطاء.

وأوضح: "هذه المرة، جاء الضغط من داخل إسرائيل، من داخلها، ومن حلفائها أيضاً".

وتابع: "يجب أن نؤكد أن هذه المهمة قد نجحت بالفعل، وأنها انتصرت في كشف حقيقة هؤلاء المجرمين، وفي زعزعة استقرارهم".

قال: "أعتقد أن مذكرات التوقيف الخمس الصادرة بحق خمسة من شخصياتهم، بمن فيهم وزير المالية ووزير الداخلية، والمتهمين بارتكاب جرائم حرب عالمية، كان لها أثر بالغ على هذا النظام".

سبق أن أكد ساني عربي إطلاق سراح جميع نشطاء حركة "GSF 2.0" الإنسانية البالغ عددهم 428 ناشطًا، بمن فيهم 29 ماليزيًا احتجزتهم إسرائيل في المياه الدولية، ومن المتوقع عودتهم إلى أرض الوطن يوم الأحد.

وأضاف أن العلاقات الدبلوماسية الوثيقة بين ماليزيا وتركيا ساهمت بشكل كبير في جهود إعادة الناشطين الماليزيين إلى الوطن مبكرًا.

وتابع: "لعبت العلاقات الوثيقة بين ماليزيا وتركيا دورًا هامًا، إذ كنا (النشطاء الماليزيون) من بين المجموعات التي أُطلق سراحها مبكرًا.

"لقد مُنحنا الأولوية في الصعود إلى الطائرة. أعتقد أن هذا يُعدّ أيضًا دليلًا على المكانة الخاصة التي تحظى بها ماليزيا في نظر تركيا".

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ