كوالالمبور/ 16 مايو/أيار//برناما//-- تواصل الحكومة الماليزية مراقبة وضع فريق المتطوعين الماليزيين التابع لأسطول الصمود العالمي، والمتواجد حاليًا عند الخط الأصفر الثاني، على بعد حوالي 340 ميلًا بحريًا من ساحل غزة، تحسبًا لاعتراضه من قبل الكيان الصهيوني.
وقال رئيس الوزراء أنور إبراهيم إن الحكومة ستبذل قصارى جهدها للتواصل مباشرة مع الحكومتين الأردنية والسعودية لمعرفة آخر مستجدات المشاركين، بالإضافة إلى كونها على أهبة الاستعداد في حال حدوث أي طارئ.
"نحن نراقب الوضع باستمرار، أي أننا نمارس الضغط، لكننا نواجه إسرائيل الأكثر وحشية في العالم".
"ليس فقط فيما يتعلق بالمشاركين من ماليزيا، بل أيضاً مع إسبانيا وتركيا والبرازيل... نحن على أهبة الاستعداد في حال حدوث اعتراض"، على حد تعبيره اليوم.
جاء هذا التصريح رداً على سؤال حول بيان مركز قيادة صمود نوسانتارا الذي أكد الوضع الحرج لسفن قوات الأمن البحري الـ 54 الموجودة حالياً على الخط الأصفر الثاني، على بعد حوالي 340 ميلاً بحرياً من ساحل غزة، والتي تواجه خطراً كبيراً من اعتراضها من قبل الكيان الصهيوني كما في السابق.
وعند سؤاله عما إذا كان الصهاينة قد اعترضوا المجموعة بالفعل، قال أنور: "ندعو لهم، ونأمل ألا يحدث ذلك، ولكننا على أهبة الاستعداد في حال حدوثه".
تضمّ مهمة أسطول الصمود العالمي هذه المرة نحو 500 مشارك دولي من 45 دولة، من بينهم 29 ماليزيًا، تمّ حشدهم من قبل منظمات إنسانية ناشطة مختلفة حول العالم.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ