كوالالمبور/ 15 مايو/أيار//برناما//-- دعت منظمات المجتمع المدني الفلسطيني والماليزي والمنظمات الإنسانية والمناصرة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات أقوى بشأن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد الفلسطينيين، بالتزامن مع ذكرى النكبة الفلسطينية.
وقالت هذه المنظمات بما فيها المنظمة الثقافية الفلسطينية، والمجلس الاستشاري الماليزي للمنظمة الإسلامية في بيان مشترك اليوم، الجمعة، إن النكبة لم تكن مجرد حدث تاريخي بل كانت واقعًا مستمرًّا عاشه الفلسطينيون على مدى عقود.
وذكر البيان: "بالنسبة للفلسطينيين، النكبة ليست تاريخًا يستحق السرد فحسب، بل حياة كاملة لا تزال تعاش بكل فقدانها وقمعها وحنينها. ومحاولات نزوح الفلسطينيين من أراضيهم استمرت منذ عام 1948م، وعلى الرغم من تغير الأساليب مع مرور الوقت، إلا أن العقلية لا تزال كما هي".
وأضاف: "في ذلك اليوم، دمر الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 530 قرية وبلدة فلسطينية، وطرد الناس تحت أصوات إطلاق النار وزرع الرعب"، مضيفًا أن هذه الأفعال تطورت إلى حصار، وتجويع، وقصف، وبناء مستوطنات، وهدم، وتهجير، وتغيير ملامح الأرض وهويتها.
كما ربط البيان الوضع الحالي في قطاع غزة بالنزوح التاريخي للفلسطينيين، قائلًا إن الصراع هناك يمثل "استمرارًا طويل الأمد لمأساة بدأت في اللحظة التي تم فيها طرد الفلسطينيين من قطاع غزة، الذي كان ملاذًا لعشرات الآلاف الذين نزحوا من مدنهم وقراهم، وأصبحت مكانًا يطارد فيه الناس حتى في خيامهم، ويحرمون من الطعام، وحتى من أمل البقاء على قيد الحياة ليوم آخر".
كما أبدت المنظمات مخاوف بشأن التطورات في الضفة الغربية والقدس، مدعية أن مصادرة الأراضي وأنشطة الاستيطان والجهود لتغيير هوية القدس لا تزال تؤثر سلباً في الفلسطينيين.
وحثت منظمات حقوق الإنسان الدولية ووسائل الإعلام على كشف واقع المعاناة التي يعانيها الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والامتناع عن اعتبار معاناتهم مجرد إحصائيات أو أحداث مؤقتة.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//ب.ع م.أ