كوالالمبور/ 13 مايو/أيار//برناما//-- احتفلت السفارة النرويجية أمس، الثلاثاء، بذكرى إنشاء دستورها في العاصمة الماليزية كوالالمبور، مؤكدةً التزام بلادها بالديمقراطية والحرية والتعاون الدولي، في وقت يواجه فيه العالم حالةً من انعدام الاستقرار العالمي والأزمات الإنسانية.
وقالت سفيرة النرويج لدى ماليزيا، /ماريان فوسلاند/، إن احتفال النرويج بـ"يوم الدستور الوطني" في 17 مايو يحظى بمكانة كبيرة لدى الشعب النرويجي، ويُحتفى به من خلال مسيرات الأطفال والأنشطة الثقافية.
وأضافت أن هذه المناسبة تُعد أيضاً فرصةً للاحتفاء بالقيم الديمقراطية التي يتضمنها الدستور النرويجي المعتمد عام 1814م، والذي كان يُنظر إليه آنذاك باعتباره من أكثر الدساتير تقدماً في أوروبا.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أوضحت فوسلاند أن العلاقات بين النرويج وماليزيا ما زالت ودية وبنّاءة منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1968م، وذلك على أساس القيم المشتركة والاحترام المتبادل والتعاون الاقتصادي المتين.
كما شددت على إمكانات التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والتنمية منخفضة الكربون، معربةً عن خالص تقديرها لدور مجلس الأعمال الماليزي - النرويجي في تعزيز العلاقات التجارية بين الطرفين.
حضر الحفل نحو 100 ضيف، من بينهم أعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلون عن الوكالات الحكومية الماليزية، وقادة أعمال، وأفراد من الجالية النرويجية المقيمة في ماليزيا.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.ع م.أ