أخبار

ماليزيا والصين تشارك في بناء الصناعات المستقبلية، والاستعداد الأولي للتعليم والتدريب التقني والمهني

06:13 13/05/2026

كوالالمبور/ 12 مايو/أيار//برناما//-- قال النائب الأول لرئيس الوزراء الماليزي الدكتور أحمد زاهد حامدي، إن ماليزيا والصين ستعمق التعاون الثنائي في تطوير الصناعات المستقبلية، حيث سيكون التعليم والتدريب التقني والمهني في ضمن الأولويات.

وأوضح أن كلا البلدين يجب أن يتحركا خارج التجارة التقليدية، ويحددان التنقل الكهربائي، وتكنولوجيا البطاريات، والطاقة المتجددة، والتصنيع الذكي، والأنظمة الرقمية، وتطوير المواهب باعتبارها مجالات رئيسية للتعاون.

وذكر: "تتمتع ماليزيا بجغرافيا إستراتيجية، وقاعدة صناعية متنامية، وقوة عاملة شابة وقابلة للتدريب. في حين تقدم الصين عمقًا تقنيًّا، وحجمًا صناعيًّا، وقيادة مثبتة في صناعات الطاقة الجديدة. معًا، يمكننا بناء أكثر من مجرد نجاح ثنائي. ويمكننا تعزيز سلاسل القيمة الإقليمية، ودعم التحول الصناعي في رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان)، وخلق شراكة ليست فقط مفيدة لماليزيا والصين، بل ذات معنى لمستقبل هذه المنطقة بأسرها."

جاء ذلك في كلمته الرئيسية خلال منتدى ماليزيا -الصين عن تطوير المواهب والإبداع في المركبات الكهربائية، البطاريات والطاقة الجديدة، والابتكار 2026م هنا اليوم، الثلاثاء.

وأضاف أن التحول إلى السيارات الكهربائية والبطاريات والطاقة الجديدة قد خلق نظامًا صناعيًّا جديدًا، ووصفه بأنه أحد أهم الثورات الصناعية في العصر الحديث.

كما أشار إلى أن مبيعات السيارات الكهربائية العالمية وصلت إلى نحو 21 مليون وحدة في عام 2025م فقط، أي واحدة من كل أربع سيارات جديدة تباع حول العالم، مع استمرار الصين في ريادة هذا التحول.

"هذا التحول ليس مقتصرًا على المركبات فقط. بل يمتد ذلك إلى البطاريات، وبنية الشحن التحتية، وأشباه الموصلات، وأنظمة البرمجيات، وتخزين الطاقة، وجاهزية الشبكة، والتصنيع المتقدم،" على حد تعبيره.

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//ب.ع م.أ