كوالالمبور/ 12 مايو/أيار //برناما//-- ترى شركة BMI، الفرع التابع لشركة "Fitch Solutions"،ماليزيا بأنها تولي الاهتمام بالمشاريع ذات القيمة العالية والكثيفة برأس المال من خلال إضفاء الطابع الرسمي على سياستها التي توافق فقط على مراكز البيانات المتعلقة بالذكاء الصطناعي الأكبر جحما وتتطلب المزيد من رأس المال.
وأضافت BMI في مذكرتها أن هذا الرأي تعزز من خلال السياسة التي أعلن عنها رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم في فبراير/شباط 2026م، التي بموجبها إيقاف المقترحات لمراكز البيانات غير المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في ماليزيا منذ 2024م.
وقالت أن هذا يأتي ضمن جهود الحكومة الماليزية لإعطاء الأولوية على الموافقة للمرافق أكبر وفي نفس الوقت تطور قدرة البلاد في الذكاء الاصطناعي.
لذا، توقعت الشركة استمرار عمليات الاندماج بين المنصات الممولة تمويلا جيدا، نظرا لتزايد عوائق دخول السوق الماليزية، بالتحديد ولاية جوهور، مما يصب في مصلحة الشركات الكبيرة الراسخة على حساب الشركات الجديدة.
وأردفت تقول: "يوضح هذا البيان طبيعة سوق مراكز البيانات في جنوب شرق آسيا، حيث يركز قطاع البنية التحتية في ماليزيا بشكل شبه كامل على الذكاء الاصطناعي وتشير توقعاتنا على القدرة الاستيعابية تبلغ 4.6 غيغاواط (مخططة وقيد الإنشاء).
وفيما يتعلق بالبيئة السياسية، أشارت الشركة إلى أن ماليزيا ترفض ما يقرب من 30 بالمائة من مقترحات مراكز البيانات التي لم تظهر الممارسات المسؤولة في استهلاك المياه والطاقة، مما يدل على ضرورة توافق النمو مع المعايير البيئية.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية-برناما//ن.أ س.هـ