سيبو(الفلبين)/ 8 مايو/أيار//برناما//-- صرّح رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم بأن ماليزيا وكمبوديا ملتزمتان بتعزيز التعاون بينهما في مختلف القطاعات، بما في ذلك التجارة، والحلال، والتعليم العالي، وتعزيز الحوكمة الأمنية الإقليمية، لا سيما في مكافحة الجرائم العابرة للحدود وعمليات الاحتيال الوظيفي .
وعقد أنور الذي كان يوجد اليوم في سيبو بالفلبين لحضور القمة الـ48 لرابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) والاجتماعات ذات الصلة، اجتماعاً ثنائياً مع نظيره الكمبودي /هون مانيه/ على هامش القمة .
وأفاد أن الزعيمين قد أعربا عن التزامهما بتعزيز التعاون في قطاعات التعليم العالي، والحلال، والزراعة، والسياحة، مؤكداً أن ماليزيا أيضاً ترحب باستقبال المزيد من الطلبة والسياح الكمبوديين في أراضيها، تماشياً مع روح الانفتاح والتنمية المشتركة لرابطة دول آسيان .
عُقد الاجتماع الثنائي مع هون مانيه بعد ظهر اليوم، الجمعة، في جوٍّ من الصداقة الإقليمية التي يتواصل تعزيزها من أجل رفاهية شعبي البلدين .
جاء ذلك في منشوره على منصة اليوم، وأضاف: "تُقدّر ماليزيا علاقاتها التاريخية مع كمبوديا، بما في ذلك العلاقات الشعبية المتنامية، والتعاون الاقتصادي، والجهود المبذولة لتوسيع الشبكات الإستراتيجية في مختلف المجالات" .
وفي عالمٍ يواجه تزايداً في عدم الاستقرار الجغرافي - السياسي والتحديات الاقتصادية، أكد أنور على ضرورة مواصلة تعزيز رابطة دول آسيان باعتبارها منصة للسلام والاستقرار والازدهار الإقليمي القائم على الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة .
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما/م.أ