كوالالمبور/ 4 مايو/أيار//برناما//-- أفادت شركة «إس آند بي غلوبال» أن أداء قطاع التصنيع في ماليزيا خلال الأشهر المقبلة سيتحدد جزئيًا وفق تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
وقالت الخبيرة الاقتصادية في الشركة /مريم بالوش/، إن أحدث البيانات تُظهر أن المُصنّعين بدأوا بالفعل في اتخاذ خطوات للتخفيف من بعض تداعيات تلك التطورات.
وفي مذكرة بحثية بشأن مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع الماليزي الصادر عن الشركة لشهر إبريل/نيسان 2026م، أوضحت أن البيانات أظهرت ارتفاع الإنتاج الصناعي للشهر الثاني على التوالي في إبريل، مسجلًا أقوى معدل نمو منذ ديسمبر/كانون الأول 2021م.
وأضافت أن هذا النمو جاء مدفوعًا بأنشطة التخزين الإستراتيجي للمخزونات من قبل المصنعين وزبائنهم، في ظل ما تسببت به الحرب في الشرق الأوسط من نقص في المواد وارتفاع في الأسعار.
وقالت /بالوش/ إن جهود تكوين المخزونات قد ساهمت في زيادة الإنتاج، مع تركّز جزء من هذه الزيادة على ارتفاع مخزون السلع الجاهزة.
كما أفادت أن زبائن الشركات لديهم الدوافع نفسها، الأمر الذي أدى إلى تسجيل زيادة جديدة في الطلبات الجديدة خلال إبريل الماضي .
وأضافت: "استمرت جهود الزبائن لتكوين مخزونات احتياطية آمنة رغم وصول تضخم أسعار المخرجات إلى أعلى مستوياته في إبريل".
ومع سعي الشركات إلى حماية أوضاعها من الضغوط السعرية المتزايدة، ازدادت كذلك أنشطة الشراء، إذ حاولت الشركات تعزيز مخزون السلع قبل بدء عمليات الإنتاج.
ومع ذلك، أشارت إلى أن الشركات لا تزال تشهد تراجعًا في مخزونات المدخلات نتيجة الاضطرابات الواسعة في سلاسل الإمداد.
وأضافت أن ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الناجم عن استمرار الحرب أدى إلى زيادة كبيرة في الأسعار خلال إبريل المنصرم، ما تسبب في وصول معدل تضخم تكاليف المدخلات إلى أعلى مستوى له خلال 45 شهرًا.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.ع م.أ