كوالالمبور/ 29 إبريل/نيسان//برناما//-- أعادت الجمهورية السلوفاكية رسميًا فتح سفارتها في العاصمة الماليزية بعد 13 عامًا، وذلك في خطوة تعكس دفعًا جديدًا لتعزيز العلاقات مع ماليزيا وتوسيع التعاون في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والصناعة والمجالات الإستراتيجية.
وقال وزير خارجية الجمهورية /يوراي بلانار/، الذي زار ماليزيا للمشاركة في افتتاحها، إن هذه الخطوة تعكس التوجه الإستراتيجي للعاصمة السلوفاكية /براتيسلافا/ نحو جنوب شرقي آسيا، واهتمامها المتزايد بالتعاون مع رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان).
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لوكالة برناما، وأضاف: "لقد تغيّر الوضع بسرعة، ونحن نرى أن جنوب شرقي آسيا من أكثر المناطق تنامياً في العالم".
وتابع قوله: "وبخبرتنا، نرغب في تعزيز التعاون مع ماليزيا وتقديم خبراتنا في المجالات التي يمكن أن نساهم فيها بشكل فعّال".
وأبان: "كما أبدت سلوفاكيا اهتمامًا بالتعاون في مجالات متعددة تشمل إدارة المياه، والطاقة النووية، وتكنولوجيا المعلومات، والأمن السيبراني، والدفاع. كما أكدت إمكانات التعاون في تقنيات القياسات الحيوية (البيومترية)، وأنظمة الوقاية من الفيضانات المستخدمة بالفعل في ماليزيا، إضافة إلى قطاعات أشباه الموصلات، وصناعة السيارات، وبطاريات المركبات الكهربائية".
ودعم الوزير اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي وماليزيا، مشددًا على أهمية الاتفاقيات القائمة مثل منع الازدواج الضريبي وحماية الاستثمارات.
كما يرى أن ماليزيا تمثل مدخلاً إلى سوق الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أهمية تعزيز علاقات الشعوب، والتبادل الأكاديمي، والدبلوماسية البرلمانية في توطيد العلاقات الثنائية.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.ع م.أ