أخبار

خبير أكاديمي تايلاندي: ماليزيا تتبوأ مكانة مرموقة في المشهد العالمي للتعليم العالي

09:12 16/04/2026

كوالالمبور/ 16 أبريل/نيسان//برناما//-- صرّح خبير تايلاندي في مجال التعليم العالي بأن قطاع التعليم العالي في ماليزيا قد حقق تقدماً ملحوظاً خلال العقدين الماضيين، خاصة على صعيد تصنيفات الجامعات، والقدرات البحثية، والسمعة الدولية.

وقال البروفيسور الدكتور /راتاتشات مونغكونافين/، رئيس لجنة تعزيز وتطوير التعليم العالي وفقاً للمعايير والجودة الدولية بوزارة التعليم العالي والعلوم والبحث والابتكار في تايلاند، إن ماليزيا أظهرت أداءً متميزاً في تعزيز مكانتها الأكاديمية.

وأضاف أن ماليزيا نجحت أيضاً في بناء سمعة عالمية قوية، فضلاً عن استقطاب باحثين ذوي كفاءة عالية، والاستثمار بكثافة في البنية التحتية البحثية.

"بالنسبة لماليزيا، في رأيي، فقد حققتم إنجازاتٍ عظيمة. إذا نظرنا إلى الوراء عشرين عامًا، لوجدنا أننا بدأنا من نفس المستوى في نظام التصنيف الذي يقيس جودة التعليم العالي والجامعات.

"لقد شهدنا نجاحًا ملحوظًا في نظام التعليم الماليزي. فقد برزت ماليزيا بشكلٍ لافت في مجال البحث العلمي واستقطاب الباحثين المتميزين للعمل في البلاد. كما استثمرتم بكثافة في مراكز الأبحاث وغيرها"، كما قال.

وأشار راتاتشات إلى أن المرحلة التالية لماليزيا هي تحديد ما إذا كانت البلاد تنوي أن تصبح مركزًا عالميًا للتعليم بمفردها أم كجزء من شبكة إقليمية أوسع.

وأوضح أن النهج الإقليمي سيوفر مزيدًا من المرونة والفرص والتجارب للطلاب، مما يساعدهم على فهم الديناميكيات العالمية بشكل أفضل ويعزز فرص توظيفهم.

"بدلًا من التنافس بشكلٍ فردي، تحتاج دول المنطقة إلى التعاون وفق خطة واضحة لتعزيز المنطقة كلياً".

وأضاف: "سيؤدي هذا إلى إنشاء مركز تعليمي أقوى وأكثر استدامة".

وبدورها، قالت نائبة رئيس جامعة مالايا للشؤون الأكاديمية والدولية، الأستاذة الدكتورة /حسنيزة زمان حوري/، إن ماليزيا قد رسّخت مكانة قوية في مجال السمعة الأكاديمية وسمعة أصحاب العمل، ولكن لا بد من التركيز على زيادة الإنتاج البحثي وضمان استدامته على المدى الطويل للحفاظ على القدرة التنافسية العالمية.

وأضافت: "ما نحتاج إلى فعله هو دراسة مكونات البحث ومخرجاته، وخاصة مخرجات البحث، وكيفية تحويل أبحاثنا إلى منتجات أو نتائج أكثر وضوحًا وواقعية".

وتابعت: "هناك جانب آخر يجب أن نوليه اهتمامًا خاصًا وهو جانب الاستدامة. فبدء أي مشروع أمر سهل، وقد يكون الوصول إلى التصنيفات العالمية أمرًا ممكنًا، ولكن الأهم هو الحفاظ على استدامته وضمان استمراريته لنبقى جامعة عالمية المستوى في جميع الأوقات".

من جهة أخرى، أفاد البروفيسور الدكتور قاسم أحمد، مؤلف كتاب "التعليم العالي: الديمقراطية والتسويق والتدويل"، بأن التحرر من القيود الأخلاقية والتوجه نحو الجانب التجاري مهمان في التعليم العالي، لا سيما في توسيع نطاق الوصول إلى التعليم وترجمة البحوث الأكاديمية إلى نتائج قابلة للتسويق في السوق.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ