جنيف/8 أبريل/نيسان//برناما - بنا//-- أعربت المنظمة الدولية للهجرة وفق بيانات جديدة صادرة عنها، عن مخاوف إزاء مقتل أو فقدان أكثر من 180 شخصًا في حوادث غرق لسفن مهاجرين وقعت مؤخرًا في البحر المتوسط، ليقترب بذلك إجمالي عدد الوفيات خلال عام 2026 من ألف حالة.
وأفادت المنظمة وفقا لموقع أخبار الأمم المتحدة بمقتل نحو 765 شخصًا هذا العام في منطقة وسط البحر الأبيض المتوسط وحدها، بزيادة تفوق 460 حالة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو ارتفاع يتجاوز 150 في المائة.
وعلى مستوى البحر الأبيض المتوسط ككل، سُجّلت ما لا يقل عن 990 حالة وفاة في عام 2026، الأمر الذي يجعل بداية هذا العام واحدة من أكثر البدايات دموية منذ عام 2014.
وقالت إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة "إن أعدادًا هائلة من الناس لا يزالون يخاطرون بحياتهم عبر مسارات محفوفة بالمخاطر ويجب أن يكون إنقاذ الأرواح في صدارة الأولويات. ولكننا بحاجة إلى جهود أقوى وموحدة لوقف المتاجرين بالبشر والمهربين عن استغلال الفئات الضعيفة، ولتوسيع نطاق المسارات الآمنة والمنتظمة، لضمان ألا يضطر أحد أبدا لخوض هذه الرحلات المميتة".
وعلى الرغم من الانخفاض الحاد في أعداد الوافدين، إلا أن حصيلة الوفيات في ارتفاع مستمر؛ حيث سجلت إيطاليا نحو 6,200 حالة وصول حتى الآن في عام 2026، وهو رقم يمثل انخفاضًا مقارنة بـ 9,400 حالة سُجلت خلال الفترة ذاتها من عام 2025.
وحذرت المنظمة الدولية للهجرة من أن القدرات المتاحة لعمليات البحث والإنقاذ لا تزال غير كافية، داعية إلى تعزيز التنسيق لإنقاذ الأرواح في عرض البحر، كما تطالب بتوسيع مسارات الهجرة القانونية للحد من الاعتماد على عمليات العبور المحفوفة بالمخاطر.
برناما - بنا