كوالالمبور/ 8 أبريل/نيسان//برناما//-- أكد متحدثون في ندوة عبر الإنترنت نظمتها هيئة تنمية التجارة الخارجية الماليزية (ماتريد) على ضرورة تبني المصدرين الماليزيين نهجًا استباقيًا ومرنًا للتعامل مع المشهد التجاري المتغير الناجم عن أزمة الشرق الأوسط.
وأشارت ماتريد إلى أن من بين الاستراتيجيات الموصى بها تنويع الأسواق لتشمل دولًا أخرى غير الوجهات التقليدية، مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وآسيا الوسطى، وجنوب آسيا، وإفريقيا؛ وتوحيد شروط الشحن للحد من المخاطر؛ وتعزيز التحقق من المشترين لضمان الموثوقية في ظل الظروف غير المستقرة.
وفي ندوة الأمس عبر الإنترنت بعنوان "أزمة الشرق الأوسط - آخر مستجدات السوق"، أوصى المتحدثون أيضًا باستكشاف صادرات الخدمات، بما في ذلك الخبرات في قطاع النفط والغاز والخدمات الفنية.
بالإضافة إلى ذلك، حثت الهيئة، في بيان صدر اليوم، المصدرين على الاستفادة من التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لتحسين الكفاءة التشغيلية والتحكم في التكاليف.
أدار الدكتور /أنتوني داس/، الرئيس التنفيذي لشركة FSG Advisory الخاصة المحدودة، ندوةً عبر الإنترنت قدّم خلالها عرضًا موجزًا ودقيقًا للوضع الراهن، مدعومًا بآراء ممثلي ماتريد في الإمارات العربية المتحدة ومصر وكازاخستان.
وأكدت الهيئة أن ماليزيا في وضعٍ يمكّنها من تعزيز دورها مورداً استراتيجياً موثوقاً به في السوق العالمية، على الرغم من التحديات.
وأضافت: "لا تزال الفرص قائمة على طول الممرات الرئيسية حيث يبقى الطلب قائمًا، وإن كان متفاوتًا، في حين أن الشركات التي تواكب تطورات السوق، وتحافظ على علاقاتها مع المشترين، وتضع نفسها في قطاعات ذات قيمة عالية، لا تزال قادرة على ترسيخ مكانتها".
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ