كوالالمبور/ 28 مارس/آذار//برناما//-- سترسل ماليزيا مذكرة دبلوماسية إلى الفلبين في أقرب وقت ممكن لرفض أي مطالبات متجددة تتعلق بسيادة ولاية /صباح/ الماليزية، والتي أثارها مؤخراً السناتور /روبن باديلا/ عضو في مجلس الشيوخ الفلبيني .
وقال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن إن ماليزيا دأبت على إرسال مثل هذه المذكرات الدبلوماسية كلما أدلت أية جهات بتصريحات تتعلق بالمطالبات المتعلقة بولاية صباح .
وأكد أن ولاية صباح جزء لا يتجزأ عن اتحاد الولايات الماليزية (ماليزيا الحديثة التي تأسست عام 1963م)، إذ قرر سكان ولاية صباح الانضمام إلى ماليزيا عبر عملية قانونية تم الاعتراف بها من قبل منظمة الأمم المتحدة .
وأبان: "أن هذه المطالبة ليست بقضية جديدة؛ فقد طُرحت لعقود. إنها محاولة لصرف الأنظار عن مشاكل الفلبين الداخلية، حتى يركز شعبها على أمور أخرى. أعتقد أن الشعب الفلبيني يدرك أيضاً أن السياسيين يلجؤون أحياناً إلى قضايا لصرف انتباه الرأي العام" .
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير الماليزي خلال مأدبة البيت المفتوح بمناسبة عيد الفطر المبارك في منزله في منطقة /رانتاو، بولاية /نغري سمبيلان/ (البلد التساعي) اليوم، السبت .
وأضاف: "لا مجال للشك في أن ولاية صباح لا تزال مطالبة يالنسبة إليهم. لكن إن أرادوا التطرق إليها، فهذا شأنهم. نحن لا نعترض، بل نرفضها رفضاً قاطعاً، وهي لا أساس لها من الصحة. لذا، لن نرسل مذكرة احتجاج، بل مذكرة رفض للمطالبة" .
أفادت وسائل الإعلام مؤخراً أن السناتور /باديلا/ حثّ فخامة الرئيس الفلبيني /فرديناند ماركوس الابن/ على إعادة إحياء مطالبة الفلبين بسيادة ولاية /صباح/، وهي منطقة غنية بالموارد الطبيعية .
وفي منشورi على فيسبوك، ذكر باديلا أنه قد حان الوقت لمانيلا أن تتخذ موقفاً حازماً بشأن "حقوق الأصول" التي يدّعي أنها ملك للفلبين، بما في ذلك اقتراح إرسال ممثل رسمي إلى المنطقة .
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما/م.أ