دكا/ 12 مارس/آذار//برناما-الأناضول//-- حصلت بنغلاديش على إمدادات من الديزل من عدة دول، من بينها الهند وماليزيا وسنغافورة، للمساعدة في سد النقص في الطاقة الناجم عن النزاعات المستمرة في الشرق الأوسط.
بدأت الهند بتزويد بنغلاديش بنحو 10 آلاف طن متري من الديزل عبر خط أنابيب الصداقة البنغلاديشية الهندية.
صرح /منير حسين شودري/، مسؤول رفيع المستوى في قسم الطاقة والموارد المعدنية بالحكومة البنغلاديشية، لوكالة الأناضول، بأنهم استلموا 10 آلاف طن متري هذا الشهر عبر خط أنابيب الصداقة البنغلاديشية الهندية.
يهدف خط أنابيب الصداقة البنغلاديشية الهندية، الذي افتُتح عام 2023م، إلى نقل الوقود المستورد بكفاءة وفعالية من حيث التكلفة إلى بنغلاديش. لا تمتلك الدولة التي يبلغ عدد سكانها 175 مليون نسمة احتياطيات نفطية استراتيجية كبيرة، وتعتمد على مخزون تشغيلي محدود وواردات فورية.
تستعد نيودلهي لتزويد دكا بـ 180 ألف طن من الديزل هذا العام عبر خطوط الأنابيب، وذلك استجابةً لطلب دكا، بحسب التقارير، إمدادات إضافية من الهند.
وقال شودري إن الحكومة، من خلال تحالفها مع الهند، من المرجح أن تسعى للحصول على إمدادات إضافية، إذ ستكون هناك حاجة إلى احتياطيات الوقود لشهر أبريل/نيسان.
وأضاف: "نعمل على تأمين احتياطيات شهر أبريل، حيث إن الاحتياطيات الحالية كافية لشهر مارس. ويجري اتخاذ المقترحات والإجراءات اللازمة. ولكن، إذا هدأت الأوضاع الحربية، فسيتم حل أزمة الوقود، بما في ذلك في بنغلاديش، قريبًا".
وأوضح شودري أن بنغلاديش تعتمد بشكل رئيسي على الوقود النفطي من ماليزيا وسنغافورة وبعض الدول الأخرى.
صرح محمد عرفان الحق، رئيس شركة بتروبانغلا، الهيئة الحكومية للغاز والغاز الطبيعي المسال، لوكالة الأناضول، بأن بعض سفن البلاد عالقة بسبب الأزمة في الشرق الأوسط، ولا تستطيع نقل الغاز بموجب الاتفاقيات القائمة، بما في ذلك الاتفاقية مع قطر.
وتستورد بنغلاديش الديزل من دول عديدة، منها سنغافورة وماليزيا والصين وإندونيسيا والهند، مما يضمن لها إمدادات من مصادر بديلة.
وصرح /أنينديا إسلام/، وزير الطاقة والموارد المعدنية في بنغلاديش، لصحيفة /بروثوم ألو/ المحلية، بأن هناك الآن مصادر وفيرة لاستيراد الديزل.
ويُنقل الديزل بسهولة عبر خط أنابيب من مصفاة نوماليغار في الهند.
وقال: "نحن بصدد استيراد 120 ألف طن من النفط من بروناي. إضافة إلى ذلك، يمكن استيراده أيضاً من الولايات المتحدة. وهذا من شأنه أن يُثري مصادر الاستيراد".
أمرت السلطات في بنغلاديش بإغلاق المدارس في جميع أنحاء البلاد، وفرضت نظامًا لتقنين الوقود لترشيد استهلاكه، وسط ازدحام شديد في محطات الوقود.
ومنذ أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات مشتركة على إيران في 28 فبراير/شباط، والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 1200 شخص، بينهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، تصاعدت حدة التوتر.
وردّت إيران بشن غارات جوية بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت إسرائيل والأردن والعراق ودول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
كما أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز، وهو ممر مائي استراتيجي يمر عبره عادةً نحو 20 مليون برميل من النفط يوميًا، ونحو 20 بالمئة من تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية.
برناما-الأناضول//س.هـ