بوتراجايا/ 6 مارس/آذار//برناما//-- تلتزم الحكومة الماليزية بإجلاء مواطنيها العالقين جراء الصراع في الشرق الأوسط، لكن ذلك يعتمد على حالة المجال الجوي وجداول الرحلات الجوية المتاحة.
وصرح رئيس البروتوكولات بوزارة الخارجية، إكرام محمد إبراهيم، بأن الوزار المعروفة أيضاً باسم "ويسما بوترا"، تُنفذ حاليًا عملية إجلاء الماليزيين على مراحل، إلا أن تحديد فترة التنفيذ بدقة أمر صعب نظرًا لعوامل عديدة خارجة عن سيطرتها.
وأضاف في مؤتمر صحفي عُقد اليوم: "كل شيء الآن يعتمد على مدى فتح خطوط الطيران وفقًا لجدولنا الزمني. لا يعني ذلك عدم وجود طائرات، بل هناك رحلات جوية، لكن عدد الركاب الذين يمكن إجلاؤهم محدود للغاية، وهذا هو التحدي الذي نواجهه حاليًا".
وأكد إكرام أن الحكومة ستدرس جميع الخيارات المتاحة لمساعدة الماليزيين على العودة إلى ديارهم.
أُفيد بأن 2289 ماليزيًا تقطعت بهم السبل إثر إلغاء رحلات جوية واسعة النطاق وفرض قيود على المجال الجوي بسبب النزاع.
وقال إكرام إن من بين المسافرين العالقين 1670 في السعودية، و464 في الإمارات العربية المتحدة (دبي وأبوظبي)، و96 في قطر.
وأضاف أن نحو 31952 ماليزيًا يقيمون حاليًا في المناطق المعنية، وأن 21169 منهم سجلوا أسماءهم لدى البعثة الدبلوماسية الماليزية.
وقال: "بناءً على آخر التقارير الواردة من البعثة الدبلوماسية الماليزية، فإن جميع الماليزيين الذين تم التواصل معهم بخير، ولم ترد أي تقارير عن وفيات أو إصابات بين المواطنين الماليزيين".
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، يوم السبت (28 فبراير/شباط)، هجمات على عدة مواقع في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران.
وردًا على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك، شن الجيش الإيراني هجمات على أربع قواعد عسكرية أمريكية في كل قطر والبحرين والكويت والإمارات العربية المتحدة.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ