كوالالمبور/ 17 فبراير/شباط//برناما//-- صرّح رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم بأن حكومته تحتاج أحيانًا إلى تبني نهج حازم لحماية مصالح المجتمع الماليزي متعدد الأعراق .
وأكد أن الإجراءات المعنية بالغة الأهمية، إذ لا يمكن لأي دولة أن تزدهر إذا كان شعبها يعاني الصراعات ويفتقر إلى روح التسامح اللازمة للنهوض بجميع الأعراق والأديان في شتى القطاعات .
وأشار إلى أن تعاون المجتمع الماليزي ذي التنوع قد أثمر بالفعل، حيث تعكس المؤشرات الاقتصادية التقدم الملحوظ الذي حققته البلاد .
وذكر: "كل هذا أولاً - لأننا بلد مسالم، وثانياً - لدينا روح التوافق المتبادل، وثالثًا - نعمل معًا لرفع مكانة ماليزيا" .
وأوضح: "لكن إن أردنا النجاح، فعلينا أن نتقبل وجود مشاكل واختلافات، ويجب أن نعمل على حلها باعتبارنا مجتمعاً واحداً عظيماً - أسرة ماليزية متحدة" .
جاء ذلك في كلمته خلال احتفال في كوالالمبور برأس السنة الصينية الجديدة لعام 2026م اليوم، الثلاثاء.
وأضاف رئيس الوزراء أن قضية الوحدة ليست جديدة في بلد متعدد الأعراق كماليزيا .
وقال: "إن التحدي الأكبر، بالطبع، هو الوحدة الوطنية، وتجاوز الانقسام العرقي والعنصرية. هذا ليس بالأمر الجديد، لهذا السبب طالما أكدت ضرورة العمل المشترك" .
وأضاف: "ومنذ انضمامي إلى منظمة الشباب المسلمين الماليزية /أبيم/ (ABIM)، تعاونّا مع غرفة التجارة الصينية للدفاع عن حقوق الشعب وبناء روح الوحدة بين مختلف الأعراق" .
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما/م.أ