أخبار

وزير: ماليزيا تعد التعليم العالي جسرًا دبلوماسيًا مهمًا

06:56 14/02/2026

كوالالمبور/ 13 فبراير/شباط//برناما//-- أكد وزير التعليم العالي الماليزي الدكتور زمبري عبدالقادر، أن ماليزيا تنظر إلى التعليم العالي باعتباره أداة دبلوماسية فاعلة لتعزيز التعاون الدولي وبناء الثقة طويلة الأمد بين الدول.

جاء ذلك خلال إلقاء كلمته الافتتاحية في حفل «أمسية الدبلوماسيين» الذي أُقيم هنا أمس، الخميس، وقال إن التعليم بات يتجاوز الحدود الوطنية ويؤدي دورًا محوريًا في تعزيز الانخراط العالمي.

وذكر: "فيما يتعلق بالتعليم العالي في ماليزيا، فإن حضوركم هذا المساء يعكس حقيقة مهمة مفادها أن التعليم لم يعد محصورًا ضمن الحدود الوطنية، بل أصبح جهدًا عالميًا مشتركًا، وأن الدبلوماسية في أرقى صورها لا تُمارس فقط في الوزارات أو قاعات التفاوض، بل أيضًا في قاعات المحاضرات، والمختبرات، والمكتبات، والحُرُم الجامعية".

وأشار إلى أنه في ظل حالة الاضطراب العالمي والتغيرات التكنولوجية المتسارعة، يظل التعليم منصة تعاون مستقرة بين الدول.

وقال: "في عالم يزداد تعقيدًا اليوم، ويتسم بالاضطرابات التكنولوجية، والتحولات الجغرافية السياسية، وحالة الاضطراب العالمي، يبقى التعليم أحد أكثر أدوات التعاون والانخراط استقرارًا وبناءً. فقد تتغير الاتفاقيات التجارية، وقد تتبدل الاصطفافات السياسية، غير أن الروابط التعليمية تبقى راسخة".

وتابع: "فعندما يعبر طالب الحدود طلبًا للعلم، فإنه لا يعود حاملًا الشهادة العلمية فحسب، بل يحمل أيضًا صداقات، وفهمًا ثقافيًا، وروابط إنسانية. ومع مرور الوقت، تتحول هذه الروابط إلى أساس متين للثقة بين بلدين".

وأوضح أن ماليزيا ملتزمة بتطوير منظومة تعليم عالٍ شاملة، وقادرة على المنافسة عالميًا، ومؤهلة لمواجهة تحديات المستقبل، من خلال تخريج كوادر لا تتمتع بالمهارات فحسب، بل تتحلى أيضًا بالأخلاق والقيم الإنسانية.

كما وصف زمبري خطة التعليم العالي الماليزية لفترة 2026م-2035م بأنها الخطوة الإستراتيجية التالية للبلاد.

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.ع م.أ