كوالالمبور/ 6 فبراير/شباط//برناما//-- سيقوم رئيس الوزراء الهندي /ناريندرا مودي/ بزيارة رسمية إلى ماليزيا في الفترة من 7 إلى 8 فبراير 2026م، بدعوة من رئيس الوزراء أنور إبراهيم.
وفي بيان صدر اليوم الجمعة، أعلنت وزارة الخارجية الماليزية (ويسما بوترا) أن هذه الزيارة تأتي ردًّا على زيارة أنور الرسمية إلى الهند في أغسطس/آب 2024م.
وأضافت الوزارة: "من المتوقع أن تُعزز هذه الزيارة العلاقات الثنائية وتُوطّد التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، انطلاقاً من أساس الصداقة المتين منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية عام 1957م، وتعزيزاً للعلاقات الثنائية التي رُفعت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة في أغسطس 2024م".
"سيُستقبل مودي استقبالاً رسمياً في مجمع /بيردانا بوترا/، بوتراجايا، يوم الأحد، يليه اجتماع ثنائي مع أنور في مجمع /سيري بيردانا/، بوتراجايا"، بحسب البيان.
وذكرت الوزارة أنه من المتوقع أن يناقش الزعيمان العلاقات الثنائية بين ماليزيا والهند، واستكشاف فرص التعاون بين البلدين، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار، والدفاع والأمن، والقوى العاملة، والسياحة، والربط، والزراعة، والتعليم.
كما ستتناول المناقشات قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
وبعد الاجتماع، من المقرر أن يشهد رئيسا الوزراء تبادل عدد من مذكرات التفاهم في مجالات مكافحة الفساد والوقاية منه، ومعايير التدريب، وإصدار الشهادات والمراقبة للبحارة، وإدارة الكوارث، بالإضافة إلى اتفاقية بشأن النشر السمعي البصري، ومذكرة تعاون في مجال القوى العاملة.
من المقرر أن يشهد الزعيمان تبادل المذكرات في مجالات أشباه الموصلات، والصحة، والأمن القومي، والتعليم والتدريب التقني والمهني، بالإضافة إلى تبادل الرسائل بشأن التعاون في مجال حفظ السلام التابع للأمم المتحدة، وتسليم اتفاقية الإطار الخاصة بالتحالف الدولي للقطط الكبيرة.
كما سيقيم أنور مأدبة غداء رسمية للترحيب بمودي.
وسيرافق مودي خلال الزيارة وزير الخارجية الهندي، الدكتور /إس. جايشانكار/، وكبار المسؤولين الحكوميين.
عام 2025م، بلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين ماليزيا والهند 79.49 مليار رنجيت ماليزي (18.59 مليار دولار أمريكي). وبلغت صادرات ماليزيا إلى الهند 52.3 مليار رنجيت (12.24 مليار دولار)، بينما بلغت وارداتها 27.19 مليار رنجيت (6.35 مليار دولار).
تشمل الصادرات الرئيسية زيت النخيل والمنتجات الزراعية المشتقة منه، بالإضافة إلى المنتجات الكهربائية والإلكترونية، بينما تتكون الواردات من الهند من المنتجات الزراعية والمنتجات البترولية والمنتجات الكيميائية.
وتُعدّ الهند أكبر شريك تجاري لماليزيا في منطقة جنوب آسيا.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ