أخبار

قطر تواصل جهودها الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة

11:44 04/02/2026

الدوحة/ 4 فبراير/شباط //برناما-قنا//-- أكد مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية  الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري أن دولة قطر تواصل جهودها الدبلوماسية على أعلى المستويات لخفض التصعيد في المنطقة، والدفع نحو العودة إلى طاولة المفاوضات، باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، حسب وكالة الأنباء القطرية (قنا).

وقال الدكتور الأنصاري خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية: "إن الاتصالات جارية ومستمرة بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس الدكتور مسعود بزشكيان رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب الزيارة التي قام بها معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى العاصمة الإيرانية طهران، في إطار الجهود الرامية لضمان خفض التصعيد وضمان الاستقرار في المنطقة".

وأضاف "أن هذه الجهود لا تقتصر على دولة قطر، وإنما تشارك فيها أطراف إقليمية متعددة، في ظل تواصل إقليمي واسع النطاق شهدته الأيام الماضية، بهدف خفض التوتر وضمان عدم العودة إلى التصعيد"، مؤكدا أن هذه الاتصالات مستمرة بشكل حثيث خلال الساعات والأيام الجارية، رغم عدم إمكانية الخوض في تفاصيل اللقاءات المستقبلية في الوقت الراهن.

وفيما يتعلق بمعبر رفح، أوضح مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن دولة قطر أصدرت بياناً اعتبرت فيه الخطوة الأخيرة إيجابية، لكنها غير كافية، مبيناً أن الهدف الدائم كان يتمثل في الفتح الكامل للمعبر، بما يضمن دخول المساعدات الإنسانية وحركة المواطنين الطبيعية، وتمكين الأطراف الدولية من أداء دورها الإنساني في هذا الإطار.

وجدد التأكيد على رفض دولة قطر لاستخدام معبر رفح في أي مفاوضات أو في أي عملية سياسية، مشددا على أن تعطيل إخلاء أكثر من عشرين ألف حالة طبية بحاجة ماسة إلى علاج عاجل، يشكل جريمة مكتملة الأركان بحق الإنسانية.

وأشار إلى أن دولة قطر تعمل بشكل وثيق مع مختلف الأطراف المعنية، سواء بعثة الاتحاد الأوروبي أو شركاءها في الوساطة؛ جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب أطراف إقليمية ودولية أخرى، لمواصلة الضغط باتجاه فتح معبر رفح بشكل كامل.

وفي سياق جهود الوساطة، أشار الدكتور الأنصاري خلال الإحاطة الإعلامية، إلى أن التحركات الجارية تتركز حالياً على المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مع التحذير من خطورة استمرار التدهور الإنساني في قطاع غزة.

ولفت إلى أن الإجراءات المتخذة حتى الآن لم تعالج الأزمة في قطاع غزة، خاصة فيما يتعلق بإدخال المعدات اللازمة لرفع الأنقاض، وبناء الوحدات السكنية المؤقتة، إلى جانب قضايا الإخلاء الطبي وحركة المواطنين، ودخول الغذاء والدواء.

 

برناما-قنا