أخبار

سبعة مواقع للأراضي الرطبة في ماليزيا تحظى باعتراف دولي

04:13 02/02/2026

كوالالمبور/ 2 فبراير/شباط//برناما//-- تفخر ماليزيا بحق بمواقعها السبعة للأراضي الرطبة التي حظيت باعتراف دولي باعتبارها مواقع «رامسار»، مما يعكس التزام المجتمعات المحلية والجهات المعنية بالحفاظ على النظم البيئية للأراضي الرطبة في البلاد.

وصرح وزير الموارد الطبيعية والاستدامة البيئية، /آرثر جوزيف كورب/، بأن هذا الاعتراف شمل بحيرة /بيرا/ في ولاية بهانغ، والتي تم الاعتراف بها عام 1994م؛ و/تانجونغ بياي/، و/بولاو كوكوب/، و/سونغاي بولاي/ في ولاية جوهور عام 2003م؛ ومتنزه /كوتشينغ/ للأراضي الرطبة الوطني في ولاية ساراواك عام 2005م.

كما تم الاعتراف بأراضي /كيناباتانغان-سيغاما/ الرطبة السفلى وأراضي /كوتا كينابالو/ الرطبة في ولاية صباح عامي 2008م و2016م على التوالي.

وقال في منشور على فيسبوك اليوم، بمناسبة اليوم العالمي للأراضي الرطبة الذي يُحتفل به في الثاني من فبراير من كل عام: "ماليزيا محظوظة بامتلاكها نظامًا بيئيًا غنيًا للأراضي الرطبة يمتد على مساحة تزيد عن 5.19 مليون هكتار".

وأوضح آرثر أن النظم البيئية للأراضي الرطبة تُقدم قيمة عالية في مجال الحفاظ على البيئة، بما في ذلك الفوائد الاقتصادية من الموارد الطبيعية والسياحة، فضلًا عن وظائفها البيئية الهامة مثل الحد من الفيضانات، واحتجاز المياه، وحماية السواحل، وتخزين الكربون.

ودليلًا على التزام ماليزيا بالحفاظ على الأراضي الرطبة واستخدامها الرشيد، انضمت إلى اتفاقية الأراضي الرطبة، المعروفة أيضًا باتفاقية «رامسار»، عام 1994م.

وأشار إلى أن اتفاقية رامسار هي أقدم اتفاقية بيئية متعددة الأطراف حديثة، تأسست عام 1971م، وتضم 172 دولة عضوًا.

وأضاف: "ضمن جزء من التزامات الدول الأعضاء، تم الاعتراف بـ 2546 موقعًا للأراضي الرطبة ذات أهمية دولية، أو مواقع رامسار، في جميع أنحاء العالم حتى عام 2025م".

فيما يتعلق بالاحتفال باليوم العالمي للأراضي الرطبة لهذا العام، قال آرثر إن الشعار المختار هو "الأراضي الرطبة والمعارف التقليدية: الاحتفاء بالتراث الثقافي" لتسليط الضوء على العلاقة الوثيقة بين الأراضي الرطبة والممارسات الثقافية والتقاليد وأنظمة المعرفة لدى المجتمعات في جميع أنحاء العالم.

وأضاف: "تلتزم وزارة الموارد الطبيعية والاستدامة البيئية، بصفتها المركز الوطني المرجعي لاتفاقية رامسار في ماليزيا، بدعم جهود حكومة الولاية في الحفاظ على النظم الإيكولوجية للأراضي الرطبة، بما يتماشى مع أهداف وغايات السياسة الوطنية للتنوع البيولوجي 2022-2030م".

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ