كوالالمبور/21 يناير/كانون الثاني//برناما//-- أقرت شركة تصنيع الطائرات العالمية /إيرباص/ بأهمية ماليزيا بوصفها سوقًا رئيسيًا لأعمالها في مجالات الطائرات التجارية والدفاع والفضاء، مؤكدة التزامها طويل الأمد بدعم قطاع الفضاء الجوي في هذه البلاد من خلال شراكات صناعية قوية.
وقال رئيس قطاع الدفاع والفضاء لدى إيرباص لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ /ذاكر حامد/، إن الشركة، إلى جانب تعاونها الواسع مع الصناعة الماليزية في برامج الطائرات التجارية، تقيم أيضًا شراكات لا تقل قوة في قطاع الدفاع.
جاء ذلك في بيان صدر منها اليوم، الأربعاء، وأضاف: يشمل ذلك تمكين منظومة الدفاع المحلية لتسريع نقل التكنولوجيا والمعرفة، وتوسيع القدرات الصناعية، وتعزيز القدرات الدفاعية الإستراتيجية الماليزية".
وأوضح أن التعاون مع ماليزيا يتميز كذلك بنطاق شامل يغطي تحديث أسطول الطائرات، والتعاون الدفاعي، ومشاركة الصناعة المحلية، وتنمية المهارات، ما يجعل إيرباص شريكًا إستراتيجيًا بالنسبة إلى ماليزيا ومساهمًا رئيسيًا في التصنيع المحلي.
وأشار إلى أن شركة إيرباص أيضاً تعمل على توسيع حضورها في مجالي البحث والتكنولوجيا في ماليزيا عبر مركز ابتكار الفضاء الجوي الماليزي، وهو معهد بحثي صناعي تقوده إيرباص بالشراكة مع جهات محلية.
وقال: "ينفذ المركز مشاريع بحث علمي وتكنولوجيا بصورة تعاونية مع الصناعة والجامعات، ويوفر مسارًا واضحًا من البحث إلى السوق. ونحن نفتخر بالشراكات المتبادلة المنفعة التي بُنيت في ماليزيا، ونتطلع إلى توسيع حضورنا فيها، إلى جانب دعم النمو المستمر لمنظومة الفضاء الجوي الماليزية".
تُعدّ ماليزيا أكبر قاعدة مورّدين لإيرباص في جنوب شرقي آسيا، مع مشتريات سنوية تُقدَّر بنحو 1.5 مليار رنغيت ماليزي، وتدعم قرابة 5,000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
وفي الوقت الراهن، تُستخدم مكونات «صُنع في ماليزيا» في كل طائرة إيرباص. كما تشغّل شركات الطيران الماليزية حاليًا أكثر من 300 طائرة تجارية من إنتاج إيرباص، مع وجود نحو 400 طائرة أخرى قيد الطلب.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.ع م.أ