إسطنبول/ 9 يناير /كانون الثاني //برناما//-- أعرب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم عن ثقته في إمكانية تحقيق هدف التبادل التجاري الثنائي حجماً بين ماليزيا وتركيا، والبالغ 10 مليارات دولار أمريكي، وذلك استنادًا إلى البرامج والاستثمارات الجارية.
وأوضح أن هذه الثقة نابعة من التنفيذ الفعال للبرامج والاستثمارات التي بدأت تُظهر نموًا إيجابيًا.
وقال أنور إبراهيم إن وزير الاستثمار والتجارة والصناعة الماليزية /جوهري عبد الغني/، سيُفصّل برامج التجارة والاستثمار التي تم تنفيذها والتي بدأت تشهد نموًا.
وأضاف في مؤتمر صحفي قبل مغادرته إلى بلاده، أمس، الخميس: "سيُظهر ذلك قدرتنا على تحقيق حجم تجاري قدره 10 مليارات دولار ، مقارنةً بالتوقعات الأولية".
قال أنور، وهو أيضاً وزير المالية، إن تركيا تتمتع باقتصاد قوي ومرن، في حين تشهد ماليزيا، رغم صغر حجم اقتصادها، نمواً سريعاً وتبرز باعتبرها وجهة جاذبة للاستثمارات عالية القيمة، لا سيما في مجالات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والتقنيات الحديثة وصناعة العناصر الأرضية النادرة.
وتابع قوله: "أعتقد أن هذا التعاون سيكون أكثر جدوى ليس فقط على مستوى التجارة التقليدية، بل أيضاً في مجالات جديدة سيتم تعزيزها من خلال التعاون التعليمي والبحثي بين البلدين".
بلغ حجم التبادل التجاري بين ماليزيا وتركيا خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر /تشرين الثاني 2025م نحو 21.2 مليار رنغيت ماليزي (أو ما يعادل 4.9 مليارات دولار)، وتظل تركيا شريكاً اقتصادياً مهماً لماليزيا.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//إ.ت س.هـ