أنقرة/ 8 يناير/كانون الثاني //برناما//-- قال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إن معهد البحث السياسي والاقتصادي والاجتماعي التركي ومعهد الدراسات الإستراتيجية والدولية الماليزي يؤسسان إطارًا لتعزيز العلاقات الثنائية بشكل أكبر.
كما أشاد أنور بدور المعهدين في تشكيل الخطاب الوطني للسياسات وسط بيئة عالمية متزايدة التعقيد.
"أنا متفائل بأن المعهدين سيرسخان تعاونهما من خلال مذكرة تفاهم ستوقع في وقت لاحق من اليوم (الأربعاء). وينبع هذا من إدراك أن التبادل المستمر بين صانعي السياسات والعلماء مهم، خاصة في لحظة ستشكل فيها القرارات النتائج لسنوات قادمة".
جاء ذلك في محاضرته العامة بعنوان "تحول السلطة: الخيارات الإستراتيجية لماليزيا وتركيا" هنا، الأربعاء.
يزور أنور حاليًّا تركيا في زيارة رسمية لمدة ثلاثة أيام بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ضمن جهود لتعزيز العلاقات الثنائية الطويلة الأمد بين البلدين.
وأوضح أنور أن معهد البحث السياسي والاقتصادي والاجتماعي التركي منذ تأسيسه قبل ما يقرب من عقدين، برزت واحدة من أكثر مراكز الفكر تأثيرًا في تركيا، حيث ساهمت بشكل كبير في توليد الأفكار، واختبار خيارات السياسات، وتوضيح مسارات لازدهار ماليزيا في بيئة إستراتيجية متطلبة.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//ب.ع س.هـ