كوالالمبور /1 يناير /كانون الثاني //برناما// -- شكلت احتفالات رأس السنة الجديدة التي أُقيمت ليلة أمس في أجواء يسودها الانسجام والبهجة، محفزاً مبكراً لانطلاق حملة عام زيارة ماليزيا 2026م (TMM 2026).
وقال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، إن هذه الاحتفالات تعكس جمال التنوع الثقافي وروح التضامن لدى الشعب الماليزي في استقبال الزوار من مختلف أنحاء العالم.
وأوضح في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع (فيسبوك) اليوم، الخميس: "تزينت ذروة الاحتفالات بعروض وسائط متعددة على نطاق واسع، من بينها عروض الألعاب النارية التي أضفت أجواءً حيوية على المناطق السياحية، في إطار يسوده الأمن والنظام".
وأردف: "نأمل أن تسهم مثل هذه الفعاليات في تعزيز الانسجام والوحدة الوطنية، وفتح صفحة جديدة في ترسيخ مكانة ماليزيا بصفتها وجهة سياحية ودودة وشاملة وتحظى بالاحترام على الساحة العالمية".
وانطلقت حملة عام زيارة ماليزيا 2026م رسمياً من خلال تنظيم مهرجان العد التنازلي لزيارة ماليزيا 2026م، وهو احتفال كبير بقدوم العام الجديد أقيم في أجواء مفعمة بالحيوية في مركز تسوق /بافيليون/ بكوالالمبور.
ويُعد مهرجان العد التنازلي، الذي شارك فيه أنور، إيذاناً ببدء الجهود الرامية إلى تعزيز الزخم المبكر لقطاع السياحة الوطني، سعياً لتحقيق هدف استقبال 43 مليون زائر دولي، بما ينسجم مع الطموح لجعل ماليزيا الوجهة المفضلة الأولى للسياح في جميع أنحاء العالم.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//م.م س.هـ