كوالالمبور/ 20 نوفمبر/تشرين الثاني//برناما-فنا//-- أظهرت البيانات أن ماليزيا على وشك أن تصبح ثاني أسرع الاقتصادات نموًّا في رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) بعد فيتنام.
وقد وضع أداء ماليزيا الأقوى المتوقع خلال الأشهر التسعة الأولى أساسًا قويًّا للسنوات القادمة، مما منح صناع السياسات والمستثمرين رؤية كبرى لبقية عام 2025م وحتى عام 2026م، حسبما أفاده محللون بوكالة الأنباء الفيتنامية (فنا).
رفعت مؤسسة «إتش. إس. بي. سي.» البحثية توقعاتها للناتج المحلي الإجمالي لعام 2025م إلى 5 بالمئة من التقدير السابق البالغ 4.2 بالمئة.
يتم تعزيز آفاق النمو في ماليزيا ليس بالصمود المحلي فحسب، بل أيضاً من خلال اعتماد الحكومة لإستراتيجية دبلوماسية مرنة.
تعكس دبلوماسيتها الاستباقية، خاصة في القمة الـ47 لرابطة دول آسيان، القدرة على الحفاظ على الحياد مع التفاعل مع الشركاء التجاريين الرئيسيين، مما يساعد في تقليل الشكوك الخارجية.
وأشارت المؤسسة أنه إلى جانب إندونيسيا، من المرجح أن تكون ماليزيا ثاني أسرع الاقتصادات نموًّا في رابطة آسيان بعد فيتنام.
في حين أبدى «ماي بانك» للاستثمار التوقعات الإيجابية، حيث عدل توقعاته للناتج المحلي الإجمالي لعام 2025م إلى 4.7 بالمئة من 4.2 بالمئة، ورفع توقعاته لعام 2026م إلى 4.5 بالمئة من 4.1 بالمئة.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ب.ع م.أ