كوالالمبور/ 29 يونيو/حزيران//برناما//-- تركز هيئة السياحة الماليزية على جهودها الترويجية لأسواق أكثر استقرارًا، بما في ذلك رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان)، وشرقي آسيا، وجنوبي آسيا، وأوروبا، وشمالي إفريقيا، وأوقيانوسيا، وذلك في إطار إجراءات استباقية للتخفيف من تأثير الصراع في الشرق الأوسط في قطاع السياحة المحلي.
وقال نائب وزير السياحة والفنون والثقافة الماليزي «تشيو تشون مان» إن هذه الخطوة تهدف إلى تحقيق أهداف حملة "زوروا ماليزيا عام 2026م" السياحية وضمان بقائه على المسار الصحيح رغم الاضطرابات الجغرافية - السياسية في الشرق الأوسط.
وذكر أن فعالية الإستراتيجية تنعكس في الأداء الحالي، حيث ارتفع عدد الزوار القادمين من منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 35 بالمئة ليصل إلى 15.2 مليون نسمة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار من العام الحالي.
وأضاف: "ستساعد هذه الزيادة على تعويض بعض نقصان عدد الزوار من الأسواق المتأثرة، وخاصة الشرق الأوسط، مع إمكانية زيادة مدة إقامة الزوار وإنفاق الزوار في ماليزيا".
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال جلسة برلمانية اليوم، الاثنين، ردًّا على سؤال عن خطط السياحة الماليزية الطارئة لإعادة توجيه جهودها الترويجية لأسواق بديلة بعد الصراع في الشرق الأوسط.
وأضاف «تشيو» أنه إلى جانب التركيز على المدن الكبرى في أسواقها المستهدفة، توسع السياحة الماليزية أيضًا جهودها الترويجية لتشمل المدن من الدرجتين الثانية والثالثة لجذب المزيد من الزوار الدوليين إلى ماليزيا.
كما أشار إلى أن جهته تواصل تعزيز السياحة المحلية، التي لا تزال العمود الفقري لصناعة السياحة في البلاد، من خلال مبادرات متنوعة.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//ب.ع م.أ