أخبار

ماليزيا ترفع التأهب بعد إصابة جنديين في لبنان

03:17 13/06/2026

كوالالمبور/ 13 يونيو/حزيران//برناما//-- أصدرت وزارة الدفاع الماليزية توجيهات إلى أفراد الكتيبة الماليزية (مالبات 850-13) بتشديد الإجراءات الأمنية ورفع مستوى الجاهزية، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية في منطقة العمليات بجنوب لبنان.

وقال وزير الدفاع الماليزي، محمد خالد نوردين، إن هذه الخطوة تأتي لضمان سلامة أفراد قوات حفظ السلام الماليزية المنتشرين حالياً في المنطقة.

وأضاف، في تصريحات أدلى بها عقب تدشينه برنامج "جيوا مورني مدني" (مدني للقيم النبيلة) التابع للوزارة في ولاية جوهور، جنوباً، اليوم: "أكدنا أن مثل هذه التهديدات والتحديات تبقى واردة، ووجّهنا أفراد الكتيبة إلى اتخاذ جميع التدابير الاحترازية اللازمة."

وفي تعليقه على الغارة الجوية التي وقعت بالقرب من بلدة حاريس في جنوب لبنان يوم الخميس، أوضح محمد خالد أن الجنديين الماليزيين أُصيبا بشظايا ناجمة عن انفجار قنبلة سقطت قرب موقعهما، وليس نتيجة استهداف مباشر.

وقال: "تلقى جميع المصابين العلاج من الطاقم الطبي الموجود في الميدان، وحالتهم مستقرة."

وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى أن مجلس الأمن الدولي يراجع حالياً وضع قوات حفظ السلام في لبنان، مع اقتراب انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) المقررة في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وأوضح أن الخطة الحالية للحكومة الماليزية تقضي بإعادة جميع أفراد الكتيبة الماليزية إلى البلاد بحلول نهاية العام الجاري.

وأضاف: "مع ذلك، إذا رأت الأمم المتحدة أن استمرار وجود قوات حفظ السلام لا يزال ضرورياً للحيلولة دون انزلاق لبنان إلى حرب أوسع، فإن ماليزيا مستعدة للنظر في مواصلة مشاركتها ضمن هذه المهمة."

كما أعرب محمد خالد عن ارتياحه لعدم تسجيل أي خسائر في الأرواح بين أفراد القوة الماليزية حتى الآن، خلافاً لما تعرضت له قوات حفظ السلام التابعة لعدد من الدول الأخرى العاملة في منطقة النزاع.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ