الرياض/ 13 يونيو/حزيران//برناما//-- اختارت منظمة الأمم المتحدة، ممثلةً بمعهدها للتدريب والبحث (UNITAR)، العاصمة السعودية الرياض مقراً لأول مكتب تابع للمعهد يُعنى بالأمن السيبراني.
وجاء ذلك خلال مراسم توقيع اتفاقية مقر بين المملكة العربية السعودية، ممثلةً بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، ومعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، وذلك في مقر الهيئة بمدينة الرياض، وفق واس.
وسيعمل المكتب الجديد في الرياض على إطلاق عدد من المبادرات والمشروعات في مجال بناء القدرات وتطوير السياسات المرتبطة بالأمن السيبراني، إضافة إلى تنفيذ برامج بحث وتطوير مشتركة، بما يسهم في تنمية مهارات شريحة واسعة من المستفيدين والمتخصصين في هذا المجال، وتعزيز منظومة الأمن السيبراني على المستوى الدولي.
وتتوافق مهام مكتب معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث المعني بالأمن السيبراني مع أهداف المبادرة العالمية لبناء القدرات في الفضاء السيبراني، التي أطلقتها المملكة بالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، ولا سيما في مجالات البرامج البحثية والتطويرية، والبرامج التدريبية، وورش العمل، التي تستهدف تطوير مهارات صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيين، والمتخصصين في الأمن السيبراني حول العالم.
وفي المناسبة، ثمّن محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني المهندس ماجد بن محمد المزيد ما يحظى به قطاع الأمن السيبراني في المملكة من دعم واهتمام من القيادة، مشيراً إلى دور مجلس إدارة الهيئة برئاسة وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان في متابعة أعمالها ومشروعاتها.
وأكد أن اختيار الأمم المتحدة الرياض مقراً لهذا المكتب يعكس المكانة الدولية الرائدة التي حققتها المملكة في مجال الأمن السيبراني، وفقاً لمؤشرات عالمية، من بينها تصدرها مؤشر الأمن السيبراني في الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2025م، وتصنيفها من قبل الأمم المتحدة ضمن الفئة الأعلى (Role Model) في المؤشر العالمي للأمن السيبراني لعام 2024م.
من جانبها، أكدت المديرة التنفيذية لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، ميشيل ماكدونو، أن اختيار الرياض مقراً لأول مكتب عالمي تابع للمعهد في مجال الأمن السيبراني يعكس الدور المحوري للمملكة في دعم الجهود الدولية بهذا المجال، مشيرة إلى أن الأمن السيبراني أصبح أولوية عالمية تتطلب تعزيز التعاون الدولي وترسيخ مفهوم الصمود السيبراني.
وأضافت أن المكتب سيعمل بالتعاون مع الشركاء الدوليين على سد الفجوات في القدرات السيبرانية، وتعزيز التعاون بين مختلف الدول والمؤسسات، بما يسهم في بناء منظومة سيبرانية أكثر مرونة واستجابة للمخاطر.
وتستضيف المملكة عدداً من الكيانات الإقليمية والدولية المعنية بالأمن السيبراني، من أبرزها مجلس وزراء الأمن السيبراني العرب، ومؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني، ومركز الاقتصاديات السيبرانية، الذي أُنشئ بالشراكة بين مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني والمنتدى الاقتصادي العالمي (WEF).
برناما-واس//س.هـ