كوالالمبور/ 26 مايو/أيار//برناما//-- يُستحسن أن يستثمر المسلمون في ماليزيا يوم التاسع من ذي الحجة، الموافق ليوم عرفة، بالإكثار من الدعاء والذكر والتوبة ومحاسبة النفس، سعياً لنيل مغفرة الله سبحانه وتعالى ورحمته في هذا اليوم المبارك العظيم.
وقال المحاضر في قسم الدراسات الوطنية والحضارية بكلية علم البيئة البشرية في جامعة بوترا ماليزيا، البروفيسور المشارك الدكتور /أميني أمير عبد الله/، إن المسلمين يُنصحون بالإكثار من الدعاء طلباً للمغفرة والصحة والرزق الحلال، إضافة إلى الدعاء لأحوال المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وأضاف: "ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عباده من النار من يوم عرفة".
وتابع قائلاً: "كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "خير الدعاء دعاء يوم عرفة" (رواه الترمذي)، مما يدل على عِظم الفرصة المتاحة للمسلمين لطلب المغفرة ورحمة الله سبحانه وتعالى".
وأشار إلى أن يوم عرفة ينبغي أن يكون مناسبة لتعزيز وعي الشباب بمعنى الدعاء باعتباره مظهراً من مظاهر افتقار العبد إلى الله سبحانه وتعالى، وليس مجرد طقس تعبدي.
وقال: "في العالم الحديث المليء بالضغوط النفسية والتنافس في الحياة وأزمات الهوية، تبرز الحاجة إلى القوة الروحية لبناء نفس مطمئنة ومتوازنة".
وأضاف: "أرى أن الشباب اليوم بحاجة إلى تربية روحية راسخة حتى لا يقعوا في الفراغ الروحي وثقافة المادية والتأثيرات المفرطة لوسائل التواصل الاجتماعي".
وأكد أن يوم عرفة يجب أن يُستثمر لتجديد الإيمان وبناء أمل في حياة أكثر معنىً وقيمةً.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.ع س.هـ