كوالالمبور/ 21 مايو/أيار//برناما//-- أُطلق سراح جميع الناشطين الإنسانيين الـ 428 من أسطول الصمود العالمي 2.0، بمن فيهم 29 ماليزيًا احتجزتهم إسرائيل في المياه الدولية، ومن المتوقع عودتهم إلى ديارهم يوم الأحد المقبل.
وقال مدير عام مركز قيادة صمود /نوسانتارا/، ساني عربي عبد العليم عربي، إن المركز أُبلغ من قبل رئيس الوزراء أنور إبراهيم بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أرسل ثلاث طائرات تابعة للخطوط الجوية التركية إلى مطار رامون الواقع داخل الأراضي الإسرائيلية.
أكد المتحدث باسم المركز التقرير الأخير الذي يفيد بنقل جميع نشطاء الأسطول البالغ عددهم 428 ناشطًا بالحافلات إلى مطار رامون، ومن المتوقع وصولهم إلى إسطنبول على متن ثلاث رحلات جوية خاصة برعاية الحكومة التركية تحمل الرموز TK6919 وTK6921 وTK6925.
وأضاف: "من المتوقع أن تقلع الرحلات الجوية الثلاث الخاصة بالخطوط الجوية التركية من الأراضي المقدسة الإسرائيلية حوالي الساعة الثامنة مساءً بتوقيت ماليزيا.
ومن المتوقع وصول الرحلة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت ماليزيا، وسيكون في استقبالها السفارة الماليزية في تركيا، بالإضافة إلى وزارة الخارجية الماليزية (ويسما بوترا) والحكومة التركية".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم لمناقشة سير مهمة GSF 2.0.
كما أعرب عن تقديره لاهتمام والتزام رئيس الوزراء أنور إبراهيم والجهات كافة، الذين ساهموا في إطلاق سراح الماليزيين التسعة والعشرين.
وأضاف: "يشمل ذلك بذل جهود حثيثة لحشد القنوات الدبلوماسية الدولية بشكل استراتيجي وفعال لإجراء مفاوضات وضمان عودة الماليزيين التسعة والعشرين سالمين".
وقال ساني عربي إن قيادة المركز أكدت أن حادثة اختطاف الناشطين الإنسانيين أثارت غضبًا واستنكارًا دوليين، تجلى ذلك في بيانات وطنية واستدعاءات ومظاهرات.
ومن بين هذه الدول، تركيا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا وبلجيكا وأيرلندا وكندا وهولندا وألمانيا وكوريا الجنوبية وأستراليا والبرتغال، بالإضافة إلى منظمات دولية مثل منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، التي أدانت بدورها أعمال العدوان والاختطاف التي استهدفت نشطاء الأسطول الإنساني في المياه الدولية.
لم يقتصر الاستنكار العالمي لهذا الحادث على الإدانة فحسب، بل أعقبه ضغوط دولية، شملت تهديدات بفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية، واتخاذ إجراءات قانونية، وإصدار مذكرات توقيف ومذكرات دبلوماسية من جهات مختلفة ضد نظام الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف: "لقد شوّهت هذه الضغوط المتزايدة وغير المتوقعة سمعة النظام، ووضعته تحت ضغط مباشر، إذ كان النظام يخطط في البداية لاحتجازهم لفترة طويلة في سجن /كتسيئوت/، لكنه اضطر إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين دون قيد أو شرط".
وأكدت القيادة أمس أن البحرية الإسرائيلية اعترضت جميع سفن برنامج "GSF 2.0" الخمسين، التي كانت تقل 428 ناشطًا إنسانيًا، بينهم 29 ماليزيًا من 40 دولة، في المياه الدولية، على بعد حوالي 80 ميلًا بحريًا من ساحل غزة.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ