أخبار

آسيان تحث على تسريع التعاون في مجال الطاقة وسط الصراع في الشرق الأوسط

07:01 11/05/2026

جاكرتا/ 11 مايو /أيار//برناما //-- حثّ قادة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) الدول الأعضاء على الإسراع في التصديق على اتفاقية أمن البترول (APSA) 2.0، وتسريع وتيرة التعاون الإقليمي في مجال الطاقة، وسط مخاوف بشأن تداعيات الصراع في الشرق الأوسط.

كما حثّوا الدول الأعضاء على الإسراع في التصديق على اتفاقية أمن البترول (APSA) 2.0، وتسريع وتيرة التعاون الإقليمي في مجال الطاقة، وسط مخاوف بشأن تداعيات الصراع في الشرق الأوسط.

وقال الأمين العام لآسيان، /كاو كيم هورن/، إن القادة في القمة الـ 48 لآسيان دعوا أيضاً إلى الإسراع في تفعيل شبكة الطاقة التابعة للرابطة، مشيراً إلى أن التكتل لديه بالفعل آليات قائمة لإدارة أي انقطاعات محتملة في إمدادات الطاقة ناجمة عن الصراع.

أكد رئيس آسيان، خلال مؤتمر صحفي عُقد في الفلبين اليوم الاثنين، حول نتائج قمة الرابطة، والذي بُثّ مباشرةً على يوتيوب، على أن الرابطة قادرة على إدارة حالات انقطاع التيار الكهربائي، وأنها تمتلك جميع الآليات اللازمة، مثل شبكة الطاقة التابعة للآسيان واتفاقية تقاسم الطاقة 2.0.

ووفقًا لمركز آسيان للطاقة، فإن اتفاقية تقاسم الطاقة هي إطار إقليمي يهدف إلى تعزيز التعاون في مجال أمن الطاقة في آسيان، بما في ذلك ترتيبات تقاسم الوقود في حالات الطوارئ أثناء انقطاع الإمدادات والأزمات.

وفي الوقت نفسه، تُعد شبكة الطاقة التابعة للآسيان مبادرة إقليمية تهدف إلى ربط شبكات الكهرباء في جميع أنحاء جنوب شرق آسيا لتعزيز أمن الطاقة، ودعم تجارة الكهرباء عبر الحدود، وتحسين مرونة الشبكة الإقليمية.

وأوضح كاو أن قادة آسيان أكدوا أن تسريع العمل باتفاقية تقاسم الطاقة 2.0 لم يعد مجرد توجيه، بل أصبح تعليمات مباشرة للدول الأعضاء.

وأضاف: "لذا، يتعين على كل دولة عضو العودة إلى برلمانها والحصول على الموافقة المحلية في أسرع وقت ممكن".

رغم أنه لم يحدد جدولاً زمنياً معيناً، أعرب كاو عن ثقته في إتمام عملية التصديق قبل انعقاد القمة الـ 49 لآسيان.

وخلال القمة الـ 48، قال كاو إن قادة الآسيان أقروا بأن آثار الصراع في الشرق الأوسط لا يمكن عكسها بين عشية وضحاها، حتى لو انتهت الأعمال العدائية فوراً، وشددوا على ضرورة استعداد المنطقة للتحديات الاقتصادية والجيوسياسية المستمرة الناجمة عن الأزمة.

وأضاف: "أقر القادة مجتمعين بأن وحدة الآسيان وتضامنها عنصران أساسيان في التعامل مع التحديات الجيوسياسية، لتمكيننا من إدارة هذه التحديات بفعالية".

وذكر كاو أن القادة ناقشوا أيضاً تدابير عملية لدعم بعضهم بعضاً خلال فترات الاضطرابات، بما في ذلك إمكانية تبادل الوقود والغذاء بين الدول الأعضاء.

وتابع: "باختصار، أي مساعدة تستطيع الدول الأعضاء تقديمها. قد يقول البعض إن لديهم وقوداً فائضاً، وربما يستطيعون المساعدة؛ وقد يكون لدى آخرين أرز فائض. لذا أعتقد أن هناك شعوراً حقيقياً بالوحدة".

إلى جانب إدارة الأزمات، قال كاو إن قادة آسيان ينظرون إلى التحديات العالمية الراهنة فرصةً لتسريع التنويع الاقتصادي الإقليمي، والتحول الرقمي، ومبادرات التنمية المستدامة.

وأضاف كاو أن القادة شددوا أيضاً على ضرورة الاستفادة القصوى من اتفاقيات التجارة الحرة القائمة، بما في ذلك الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة (RCEP)، مع تسريع المفاوضات بشأن اتفاقية إطار الاقتصاد الرقمي لآسيان (DEFA)، والمُقرر توقيعها خلال القمة الـ 49 لآسيان في نوفمبر/تشرين الثاني.

كما أشار إلى أن آسيان ترحب بتعهد بنك التنمية الآسيوي بتخصيص 30 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030م لدعم أولويات آسيان، بما في ذلك تدابير الاستجابة للأزمات وتعزيز المرونة الإقليمية على المدى الطويل في إطار رؤية مجتمع آسيان 2045م.

وذكر كاو أن القمة الـ 28 أسفرت عن اعتماد 18 وثيقة رئيسية، وأحاط بها قادة آسيان علماً، كما أتاحت فرصاً لعقد اجتماعات ثنائية بين قادة آسيان ووزراء، من بينهم رئيس بنك التنمية الآسيوي /ماساتو كاندا/، الذي حضر ضيفَ شرف.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ