كوالالمبور/ 1 مايو/أيار//برناما//-- تُولي الحكومة الماليزية أولوية قصوى لسلامة الماليزيين المشاركين في أسطول الصمود العالمي 2.0، وذلك بعد أن احتجز الاحتلال الإسرائيلي مشاركين في المياه الدولية أمس، الخميس .
وقال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إن الحكومة تنظر إلى الحادث بقلق بالغ، واصفًا تصرف الاحتلال الإسرائيلي بأنه انتهاك للمبادئ الإنسانية والقانون الدولي .
وأضاف: "ندعو الله عز وجل أن يحفظ سلامة الماليزيين، وكذلك مواطني الدول الأخرى الذين احتجزهم النظام الإسرائيلي الجائر، ومعظمهم في المياه الدولية" .
وقال: "هذا جنون محض، ولا يُظهر أي احترام للمبادئ الإنسانية والقانون الدولي. لقد كانوا لا يزالون في المياه الدولية، ولم يدخلوا الأراضي الإسرائيلية بعد" .
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين بعد صلاة الجمعة في مسجد نور الإيمان في منطقة /راواغ/ أحد ضواحي كوالالمبور، وأضاف: "هذا هو الظلم الذي لا يزال مستمراً" .
كما أدان أنور استمرار الاحتلال الإسرائيلي في أعمالها الاستفزازية، بما في ذلك الهجمات المتكررة على مناطق مثل قطاع غزة ولبنان وإيران، إلى جانب مساعيها المتعمدة لمنع وصول المساعدات الإنسانية .
وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي لم يكتفِ بقتل النساء والأطفال، ومهاجمة إيران ولبنان وغزة، بل بات الآن يمنع الآخرين الذين يسعون لتقديم المساعدة من خلال جلب المواد الأغذية والمياه والدواء والملابس الأساسية بدلاً من الأسلحة .
وفيما يتعلق بإجراءات الحكومة، قال رئيس الوزراء إنه تم تكثيف الجهود على الصعيد الدبلوماسي، حيث يجري التواصل مع وزارة الخارجية والدول الصديقة لإيجاد حل فوري .
وذكر: "... نبذل قصارى جهدنا. لقد تواصلت بالفعل مع وزارة الخارجية، ونتواصل مع الدول الصديقة". قال: "سأتواصل مع من أستطيع التواصل معهم، إن شاء الله" .
صرح المدير العام مركز قيادة صمود نوسانتارا (SNCC)، الدكتور ساني عرابي عبد العليم عرابي أمس، الخميس، بأن 175 ناشطًا قد اختُطفوا ونُقلوا إلى الإراضي الإسرائيلية بحرًا على متن سفن تابعة للكيان الصهيوني، من بينهم 10 ماليزيين .
-- وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما/م.أ