كوالالمبور/ 29 إبريل/نيسان//برناما//-- ينبغي لماليزيا أن تتجه نحو إفريقيا باعتبارها وجهة للتجارة والاستثمار، نظرًا لأن تنويع الأسواق نحو الاقتصادات الناشئة أصبح أكثر أهمية في ظل حالة انعدام اليقين العالمي.
وقالت المديرة الإدارية المشتركة في شركة «بيماندو أسوشيتس» /عايدة عزمي/، إن الاستثمارات الماليزية تتركز حاليًا بدرجة كبيرة على الأسواق المتقدمة مثل دول رابطة جنوب شرقي آسيا (آسيان)، والولايات المتحدة، والصين، وهو ما قد يخلق مخاطر الاعتماد المفرط.
وأضافت أن إفريقيا توفر إمكانات نمو طويلة الأجل، إذ يتجاوز تعداد سكانها 1.4 مليار نسمة، مع اقتصادات تشهد توسعًا سريعًا، لا سيما في شرقي إفريقيا الذي يسجل معدلات نمو تفوق المتوسط العالمي.
وأوضحت أن قطاعات مثل الزراعة والموارد الطبيعية والمعادن تتيح فرصًا كبيرة، مشيرة إلى أن إفريقيا ليست سوقًا واحدة، بل تضم 54 دولة لكل منها ديناميكيات مختلفة.
وأضافت /عايدة/ أن الشركات الماليزية يمكنها الاستفادة من خبرة البلاد التنموية لاستكشاف الفرص في إفريقيا، إلا أن النجاح يتطلب إستراتيجيات مدروسة، وشراكات محلية قوية، والتزامًا طويل الأمد.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.ع م.أ