أخبار

وزير ماليزي: التعليم دبلوماسية أكثر ديمومة

07:50 28/04/2026

كوالالمبور/ 28 أبريل/نيسان //برناما//-- وصف وزير التعليم العالي الماليزي الدكتور «زمبري عبد القادر» التعليم بأنه دبلوماسية أكثر ديمومة، قادرة على بناء الروابط بين الأمم والقلوب والعقول.

وأضاف أن هذه الدبلوماسية الفكرية تتجسد من خلال الشراكة المزدهرة بين ماليزيا وتركيا، التي ترسخت القيم المشتركة والتراث الثقافي العميق.

"التعليم هو الدبلوماسية الأكثر ديمومة ومعنى. إنه لا يبني فقط جسورًا بين الأمم، بل الروابط بين القلوب والعقول والأجيال".

صرح بذلك في كلمته الترحيبية خلال قمة القيادة الماليزية-التركية 2026م هنا، الاثنين، وذكر «زمبري» في عصر يتحدد بالاضطرابات التكنولوجية والتحولات الجيوسياسية، لم يعد تمكين الشباب ورأس المال البشري خيارًا إستراتيجيًّا بل أصبح ضرورة وطنية مطلقة.

"ويجب أن يكون القادة المستقبليون مدفوعين بالقيم، ومرنين فكريًّا، متعاطفين، متعاونين، وشجعان. القيادة ليست عن قيادة الآخرين، بل يتعلق بتمكين الآخرين. الأمر ليس متعلقًا بأن يتم متابعتك، بل يتعلق ببناء آخرين يمكنهم القيادة".

​ومن جانبه قال رئيس مجلس التعليم العالي التركي البروفيسور الدكتور «إيرول أوزفار» إن مشهد التعليم العالمي يتطور بسرعة، حيث أصبحت مؤسسات التعليم العالي الآن بمثابة ركائز استراتيجية للتحول الاجتماعي والاقتصادي.

"لم تعد مؤسسات التعليم العالي مجرد أماكن يتم فيها إنتاج ونقل المعرفة. كما أصبحوا فاعلين إستراتيجيين يوجهون التحول الاجتماعي، ويساهم في التنمية الاقتصادية، ويدعمون الإبداع، ويقدمون حلولا للتحديات العالمية المشتركة".

كما أعرب عن قلقه من أن الصراعات العالمية والضغوط السياسية قد تهمش العلماء من الدول الأقل تطورًا.

"قد يواجه الطلاب والعلماء من الدول الأقل تطورًا نسبيًّا حواجز أكبر أمام الوصول إلى التعليم العالي العالمي. مثل هذه القيود ستضعف المهمة الشاملة للجامعات وتعمق التفاوتات العالمية القائمة"، على حد تعبير المسؤول.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//ب.ع س.هـ